وكالة الطاقة الدولية تكشف خطة مكافحة ارتفاع النفط منذ بداية الحرب الإيرانية
قالت وكالة الطاقة الدولية اليوم الأحد الموافق 15 مارس، في أكثر تقاريرها تفصيلاً عن تنفيذ خطة مكافحة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام منذ بداية الحرب الإيرانية، إن أكثر من 400 مليون برميل من النفط من احتياطيات الطوارئ التابعة لها ستبدأ بالتدفق قريباً... وفقاً لرويترز.
وأعلنت الوكالة اليوم، بعد أربعة أيام من الإعلان عن الاتفاقية، أن الأسهم القادمة من دول آسيا وأوقيانوسيا ستكون متاحة على الفور، بينما ستكون الأسهم القادمة من أوروبا والأمريكتين متاحة في نهاية شهر مارس.
أزمة الطاقة.. توفير 271.7 مليون برميل من النفط من المخزونات الحكومية
وجاء في البيان أن الحكومات التزمت بتوفير 271.7 مليون برميل من النفط من المخزونات الحكومية، و116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة، و23.6 مليون برميل من مصادر أخرى.
وقالت وكالة الطاقة الدولية إن الجزء الأكبر من الاحتياطيات المتعهد بها - 195.8 مليون برميل - يأتي من الدول الأعضاء في الأمريكتين، منها 172.2 مليون برميل من المخزونات الحكومية.
أوروبا تتعهد بتقديم 107.5 مليون برميل من النفط
وقد التزمت الدول الأعضاء في آسيا وأوقيانوسيا بالمساهمة بـ 108.6 مليون برميل، منها 66.8 مليون برميل من المخزونات الحكومية، وتعهدت أوروبا بتقديم 107.5 مليون برميل، بما في ذلك 32.7 مليون برميل من المخزونات الحكومية.
تُنسق الاقتصادات الغربية مخزوناتها النفطية الاستراتيجية من خلال وكالة الطاقة الدولية، التي تأسست عام 1974 عقب أزمة النفط، وهذه هي عملية الإفراج السادسة المنسقة عن المخزونات منذ إنشاء الوكالة.
ويهدف هذا البيان إلى مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن انقطاع نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب في 28 فبراير، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.
وقد صرّحت إيران يوم الأربعاء بأن على العالم أن يكون مستعدًا لوصول سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل، في ظل استمرار قواتها في استهداف السفن التجارية في المضيق.
يمتلك أعضاء وكالة الطاقة الدولية مخزونات طوارئ تزيد عن 1.2 مليار برميل، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى في مخزونات الصناعة المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض