رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شاشة الخصوصية في Galaxy S26 Ultra.. أول هاتف يحمي بياناتك من أعين المتطفلين

 Galaxy S26 Ultra
Galaxy S26 Ultra

 لسنوات طويلة، كان الحل الوحيد لحماية شاشة هاتفك من الأعين الفضولية في المترو أو المطار أو الاجتماعات هو لصاقة خصوصية معتمة تجعل شاشتك تبدو كشاشة صراف آلي من عام 2010، تقلل السطوع وتُشوه الألوان وتُفسد التجربة البصرية كلها. 

 سامسونج قررت وضع حد لهذه المعادلة البائسة بشكل نهائي في Galaxy S26 Ultra، عبر تقنية Privacy Display المدمجة مباشرة في الشاشة على مستوى البكسلات، في ما وصفه كثير من المراجعين بأنه أفضل ميزة جديدة حقيقية في الهواتف الذكية منذ سنوات.

كيف تعمل تقنية Privacy Display في Galaxy S26 Ultra؟:

 سامسونج طوّرت هذه التقنية على مدى خمس سنوات كاملة، الفكرة تقوم على تقسيم بكسلات الشاشة إلى نوعين: بكسلات ضيقة تُرسل الضوء مباشرة للأمام، وبكسلات عريضة تُشتت الضوء في زوايا واسعة. في وضع الشاشة العادي كلا النوعين يعمل معاً مما يجعل الشاشة مرئية من كل الاتجاهات. حين تُفعل وضع الخصوصية، تُعطي الأولوية للبكسلات الضيقة فيما تُخفَّت البكسلات العريضة إلى حدها الأدنى، مما يُقيد مسار الضوء ويجعل الشاشة واضحة لمن يُمسك الهاتف لكن شبه معتمة لمن يطّلع عليها من جانبيه.

 التقنية تحمل اسم Flex Magic Pixel وهي مدمجة في لوحة Dynamic AMOLED 2X بحجم 6.9 بوصة بسطوع ذروة يبلغ 2600 نيت، وحين تُفعّل وضع الخصوصية تُعتم الشاشة عملياً لأي شخص يُحاول الاطلاع عليها من زاوية جانبية.

 القياسات التقنية المستقلة كشفت أن تفعيل Privacy Display يُنصّف السطوع الأقصى للشاشة في جميع السيناريوهات، وهو أمر مفهوم من الناحية الفيزيائية نظراً لطبيعة عمل التقنية، هذا التراجع في السطوع هو الثمن الوحيد الملموس الذي يدفعه المستخدم مقابل الخصوصية.

 التطبيق يُتيح للمستخدم خيارَين للتفعيل عبر القائمة السريعة، وضع الخصوصية القياسي الذي يُقلّص الرؤية الجانبية بشكل ملحوظ، ووضع الحماية القصوى الذي يُضيّق زاوية الرؤية أكثر لكنه قد يؤثر على تجربة المشاهدة المباشرة أيضاً. كلا الوضعَين يعملان بسلاسة سواء أمسكت الهاتف عمودياً أو أفقياً.

 ما أثار إعجاب المراجعين بشكل خاص هو قدرة الشاشة على تطبيق وضع الخصوصية على أجزاء محددة فقط من الشاشة لا على كاملها. حين تصلك إشعار، يمكن إخفاء محتوى الإشعار فقط دون التأثير على بقية عناصر الشاشة، وهو ما يجعل التجربة أكثر طبيعية في الاستخدام اليومي.

 النظام لا يُجبرك على تشغيل الخصوصية طوال الوقت أو إيقافها كلياً، يمكنك ضبط التفعيل التلقائي لتطبيقات بعينها كالبنوك ورسائل الواتساب وجيميل، أو ربطه بمشغّلات محددة كإدخال الرقم السري أو ظهور الإشعارات، كما يتكامل مع نظام الروتينات لتفعيله تلقائياً في أوقات أو أماكن معينة كالمكتب أو وسائل النقل العام.

 اللصاقات التقليدية كانت تُقيّد الرؤية في جميع الأوقات سواء أردت الخصوصية أم لا، وكانت تُدهور السطوع والألوان بشكل دائم وغير قابل للتعديل، Galaxy S26 Ultra يمنحك السيطرة الكاملة: شاشة واضحة نابضة بالألوان في الاجتماعات الخاصة وعند مشاهدة الفيديو، وشاشة محمية في المترو والمطار ومحطات الدفع.

9to5Google وصفت الميزة بأنها أسهل مما توقعته في الاستخدام اليومي، مُشيرةً إلى أنها مُصمَّمة للتفعيل عند الحاجة لا للعمل باستمرار.

تحفظات على في Galaxy S26 Ultra لا يمكن تجاهلها:

 الصورة الكاملة تتطلب ذكر القيود الحقيقية.

 الميزة تعمل حالياً في التطبيقات النظامية وشاشة القفل فقط، ودعم تطبيقات الطرف الثالث غير متاح بعد وإن كانت سامسونج تُشير إلى احتمال إضافته مستقبلاً.

 وضع الحماية القصوى يعمل عكس المنطق المتوقع: بدلاً من إطفاء المزيد من البكسلات، يُعيد تشغيل البكسلات العريضة لكن في المناطق المظلمة من الشاشة مما يخلق تباينات تجعل الرؤية من الجانب أصعب، وهو ما يُقيّد الوضوح أيضاً من الأمام بشكل طفيف.

الميزة تبدو أفضل للعين المجردة مما تُجسّده الصور والفيديوهات المنشورة في المراجعات، وهو ما يجعل الحكم الأدق على تجربتها في الحياة اليومية الواقعية لا من خلال صور الاستعراض.

حكرًا على S26 Ultra وحده:

Privacy Display متاحة حصريًا لـGalaxy S26 Ultra وليست موجودة في Galaxy S26 أو S26+ أو أي هاتف آخر في السوق حالياً، وسامسونج تُقدّمها كأول هاتف في العالم يضم هذه التقنية المدمجة في الشاشة.

9to5Google ختمت انطباعاتها بأن Privacy Display هي على الأرجح أفضل ميزة جديدة في الهواتف الذكية منذ نصف عقد، مستحضرةً MagSafe على آيفون عام 2020 كآخر ميزة بهذا الحجم من التأثير الحقيقي.