رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

قلم رصاص

«الرئيس» والقوة العربية المشتركة.. ومنين أجيب ناس؟
ومنين أجيب ناس.. لمعناة الكلام يتلوه، ومنين أجيب ناس تقول إن ما يحدث من القيادة السياسية المصرية هو قوة ثقة بالله، وإرادة تثبت يوماً بعد يوم، إنها جاءت لتحافظ على مصر «الأرض والعرض» رئيس يتعامل بشرف فى زمن عز فيه الشرف، ووقوف المعارضة الوطنية المصرية اليوم بعد حراك الوفد، وعودة الوفد لقيادة المعارضة، فى هذا الوقت الإستراتيجى هو أكبر دليل أن هذا البلد لن تهزمه أى مخططات، تحاول تفرقة شعبه، أو النيل منه، فى ظل معارضة وطنية، تحمى السياج الوطنى، والمواطنة، وتصريحات الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد الأخيرة، بكشف مخططات النيل من مصر، تؤكد بل وتكشف صحة رؤية القيادة السياسية العميقة ممثلة فى الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى كل تحركات السنوات الماضية من أجل رسم صورة مصر الجديدة القوية، وتصديرها للعالم بالأفعال، وليس بالأقوال، وعلو الحناجر، ويؤكد أن الرئيس المصرى برؤيته الثاقبة، ودعوته فى ٢٠١٥، بضرورة إنشاء قوة عربية مشتركة، لحماية الأمن القومى العربى، كانت دليلاً أن مصر كانت تقرأ الأحداث جيداً، وأن العرب لو نظروا إلى البعد الاستراتيجى للأحداث، ولم يحتموا بالقواعد الأمريكية، التى سرعان ما خذلتهم فى أول مواجهة حقيقية، لكانوا اليوم يمتلكون ارادتهم الحقيقية، فى فرض سياج الأمن القومى العربى على الجميع، وما كانت إسرائيل تستبيح سماوات معظم الدول العربية، بهذه الطريقة لتنفيذ مخططاتهم وتقسيماتهم، ومذاهبهم التى يحاولون بها إعادة أحلامهم، فى توسيع كيانهم المغتصب من النيل إلى الفرات، إن التحرك القومى الذى بدأه الرئيس عبدالفتاح السيسى منذ أيام، بإعادة إحياء القوة العربية المشتركة، والتفاف الدول العربية حول المقترح مؤخراً، بعد أن وقعت الفأس، فى الرأس، هو بداية جديدة لتحقيق حلم الوحدة العربية، وأن التفافهم حول مصر، هو إنقاذ لكيان الشرق الأوسط كله، فى ظل رئيس لم يبيع، ولم يخون، بل كل وقفاته، القوية، سيذكرها التاريخ، بأن مصر هى من حافظت على القضية الفلسطينية، وأفشلت مشروع التهجير، ووقفت بشرف، فى زمن عز فيه الشرف، فى وجه أكبر المخططات العالمية، لإخضاعها، عن طريق خنق إقتصادها، وتصدير الإرهاب داخل أرضها، واشعال النيران، خارج كل حدودها، فهل تتذكروا ما قاله منذ سنوات نبيل أبوردينة نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام الفلسطينى أمام العالم، عن صفقة القرن المسمومة، عندما قال: إن الرئيس عبدالفتاح السيسى رفض بشكل قاطع توطين فلسطينيين فى سيناء ضمن بنود صفقة القرن، وأضاف أن الرئيس المصرى لم يناقش الأمر من الأساس و«رفض رفضاً قاطعاً وهو ما كان سبباً فى فشل الصفقة تماماً»، ومنين أجيب ناس تقدر تقول إن اللى حصل فى مصر خلال ١٢ عاماً، هو إعجاز يحمل فى طياته قوة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، سيقول التاريخ إن خير أجناد الأرض هم من بنوا مصر الجديدة القوية، وسيقول التاريخ إن حرب البناء والتنمية التى يخوضها الرئيس بكل قوة هى الأساس لبناء مصر التى يحلم بها المصريون، وأن مصر التى حاربت الإرهاب بمفردها، ولم تستعين بميليشيات خارجية، قادرة على الوقوف، والنهوض، رغم كل شىء، وأن ديونها الخارجية، والداخلية، التى تبلغ ١٦٠ مليار دولار، هى مبالغ ضئيلة أمام تريليونات الدولارات التى أخذها ترامب من الدول العربية، وأن تسديدها من جانب دولة عربية واحدة، سيعمل على تقوية مصر، إقتصادياً، ومالياً، وأنا أعتبر ذلك أقل شىء تقدمه الدول العربية لمصر، التى حافظت حتى الأن على الكيان العربى كله، ووقفت وحدها تواجه مخططات الغرب، ومازالت، إن تقوية مصر مالياً اصبح فرضاً على كل دولة عربية، الأن وعاجلاً، وإقتراحى، ليس استجداء، بل هو فرض عين، على كل الدول العربية، لأن مصر تحملت كل الحروب السابقة، من أجل الأمة العربية، ولازالت تقف بقوة، وعلى الجميع اذا أرادوا الوحدة الحقيقية، أن يكون الهدف الأول ان تكون مصر قوية اقتصادية، ومالياً، وتحمل كافة الديون عنها، وإنشاء قوة عربية تديرها مصر، لحماية الأمة العربية من مخططات آل صهيون، الماضية فى طريقها، نحو تقسيم الدول العربية، وتفتيت وحدتها، وإن كانت تسير كالسلحفاة ضمن مخطط هم وضعوه منذ عام ١٩٨٣ داخل الكونجرس الأمريكى، إن مصر هى الظهر الصلب، التى عبرت بمواقفها، ولم تنحنى يوماً، أمام أى أطماع، أو منح تغير مواقفها، بجانب اشقائها العرب، والقضية الفلسطينية، هى اليوم بلد الإستقرار، والقوة، المستقرة بوحدة شعبها، رغم الأزمات، وبوحدة معارضتها الوطنية، وبوحدة المواطنة، التى تعيش بجذورها المتينة، وعليكم جميعاً الحفاظ عليها، وتقويتها، بكل السبل، لكى تصبح وحدة العرب نموذجاً قوياً لوأد مخططات الغرب، وإسرائيل، فى إضعاف وتقسيم الدول العربية، ومنين أجيب ناس؟!
< عندما قال الأفارقة والعرب.. «شكراً يا مصر»
شكراً يا مصر، شكراً يا شعب مصر، قالها السورى، والعراقى، والسودانى، وكل من يعيش فى مصر، وسط شعب مصر، لايوجد تفريقاً ولا تمزيقاً، ولا مطاردة ولابحث عن هوية، شكراً يا مصر، وجدتها فى عين كل مغترب، يعيش بحرية، داخل مصر، وكأنها بلده، وعليهم الحفاظ عليها، شكرا يا مصر، قالوها بأفواههم، وهم بيننا الأن، ولابد أن تترجم إلى أفعال، فى الحفاظ على أمن مصر، والوقوف بحب ووطنية، لبلد، رغم ازماتها، الا انها لم تستغلهم، ويعيشون فيها مثل أى مصرى، لكل الأفارقة والعرب المتواجدين فى مصر، حافظوا على هذا البلد الآمين، وحافظوا على نظامه، والتزموا بقوانينه، إلى أن تغادروه بسلام إلى اوطانكم، وأنتم تحتفظون بحب أهل هذه البلد العظيمة، شكراً يا مصر، قالها لى صديق سورى وعيناه تدمع على مأدبة إفطار، قالها لبد الأمن والأمان، والحب، والاطمئنان، شكراً يامصر.
[email protected]