كايلي جينر تتحدث عن ضغوط صعبى رافقت إطلاق علامتها التجارية
استذكرت كايلي جينر النجمة البالغة من العمر 28 عامًا الفترة العصيبة التي مرت بها عند إطلاق علامتها التجارية لمستحضرات التجميل.
وتحدثت خلال مقابلة مع مجلة "فانيتي فير" عن التوتر النفسي والمضايقات العاطفية التي واجهتها من المتابعين على وسائل التواصل الاجتماعي، لاسيما تويتر، بسبب نفاد منتجات أحمر الشفاه بسرعة.
اقرأ أيضًا: ديزني تُصدر الإعلان الثاني لفيلم "الشيطان يرتدي برادا 2"
وقالت جينر: "لم يكن الأمر ممتعًا في السنة الأولى، فقد كنت متوترة للغاية من كثرة المضايقات، وأردت حقًا إسعاد الجميع".
والدة كايلي تؤكد على حجم الطلب الكبير
أضافت كريس جينر، والدة كايلي، البالغة من العمر 70 عامًا، أن المنتجات نفدت "على الفور تقريبًا".
وذكرت: "أتذكر عدد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون عبر الإنترنت إطلاق المنتج. كان الأمر لا يُصدق، كان عددهم مئات الآلاف، ويمكنك رؤية ذلك مباشرة على نظام التحليلات الخاص بنا". وأكدت أن حجم الطلب والاهتمام فاق كل التوقعات، ما زاد من ضغوط كايلي خلال مرحلة الانطلاق.
كايلي تواجه المخاطر المالية بإصرار
اعترفت كايلي أنها أنفقت نصف مدخراتها الشخصية لإطلاق مشروعها التجاري، مؤكدة أنها لم تكن متأكدة من نجاحه.
وأضافت: "قالت لي أمي: ستجدين نفسك أمام مجموعة كبيرة من مستحضرات التجميل في المرآب إذا لم ينجح المشروع. ولم يخطر ببالي قط أنه لن ينجح". وأوضحت أن هذه المخاطرة المالية كانت جزءًا من تحديها الشخصي في بناء علامتها التجارية وتحقيق رؤيتها.
التجربة تمنح دروساً قيمة في إدارة الضغوط
تعكس تجربة كايلي جينر أولى سنوات إطلاق علامتها التجارية مدى الضغوط النفسية والمهنية التي تواجه رواد الأعمال في صناعة التجميل. ورغم المضايقات والقلق المالي، أكدت النجمة أن التجربة كانت محفزة لنموها الشخصي والمهني، وأنها تعلمت كيفية مواجهة الانتقادات وإدارة توقعات العملاء بكفاءة.
العلامة التجارية تتجاوز التحديات لتصبح رمزًا للنجاح
نجحت كايلي جينر في تحويل تجربة البداية الصعبة إلى قصة نجاح ملهمة في عالم مستحضرات التجميل، حيث تمكنت من بناء علامة تجارية ذات حضور عالمي وجذب قاعدة جماهيرية واسعة، مع الحفاظ على سمعتها ومصداقيتها في السوق، ما يجعل قصتها نموذجًا لروح المبادرة والصبر والتصميم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض