لغز اختفاء إسماعيل قاآني وحقيقة خيانته لعلي خامنئي.. فيديو
أكد الدكتور محمد الزغول، الخبير في الشؤون الإيرانية، أن لغز اختفاء قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني يندرج في المقام الأول ضمن الحرب النفسية التي تمارسها إسرائيل لإجبار طهران على كشف مكانه أو طبيعة عمله، موضحاً أن طبيعة هذا المنصب أمنية وسرية بامتياز، والظهور الإعلامي فيه كان استثناءً ارتبط فقط بشخصية قاسم سليماني.
وشدد الزغول في تحليله للمشهد على أن فرضية "خيانة" قاآني أو اعتقاله تفتقر للمنطق المؤسسي الإيراني؛ فلو كان هناك أدنى شك لدى نظام المرشد في ولائه، لتم عزله فوراً أو تصفيته سراً مع إخراجه في صورة "شهيد" لحفظ وجه الحرس الثوري، مؤكداً أن بقاءه في منصبه رغم التغييرات الواسعة في القيادات الأخرى يعكس استمرار ثقة الخامني الكاملة فيه.
كما أشار إلى وجود فجوة كبيرة في الأداء بين العهدين، معتبراً أن قاآني لم ينجح في ملء الفراغ الكاريزمي الذي خلفه سليماني، وهو ما أدى إلى تراجع مستوى الامتثال والطاعة لدى الفصائل المسلحة في العراق واليمن ولبنان، حيث بدأت تلك المجموعات في اتخاذ قرارات مستقلة لا تنسجم دائماً مع رغبات طهران، مما تسبب في تصدع استراتيجية "وحدة الساحات".
وخلص إلى أن قوة فيلق القدس تكمن في شبكة العلاقات الشخصية والارتباط المباشر بالقائد أكثر من المنظومة المؤسسية، وهو ما يجعل أي غياب أو اهتزاز في صورة القيادة ضربة قوية لتماسك الولاءات الخارجية للميليشيات المرتبطة بإيران.
شاهد الفيديو بالضغط هنا..
نجاة إسماعيل قاآني
وأثار نجاة إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، المتكررة من ضربات إسرائيلية وأمريكية خلال العام ونصف الماضي ريبة واسعة خاصة وأن العديد من الشخصيات المحيطة به لقيت حتفها في تلك الهجمات بينما ظل هو يظهر في مناسبات رسمية وجنائز عسكرية بعد أيام قليلة من إعلان مقتله في أكثر من مناسبة.
وبحسب تقرير لقناة فرانس 24 أثار نجاة الجنرال الإيراني تساؤلات حادة في إيران في ظل توالي أنباء نجاته من عمليات اغتيال استهدفت كبار القادة العسكريين في إيران.
وتطرق التقرير إلى الشكوك التي طالت الجنرال الإيراني لدرجة دفعت بعض مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي في إسرائيل لوصفه بسخرية بأنه عميل يعمل لصالح تل أبيب نتيجة نجاته الإعجازية من غارات استهدفت مواقع كان يتواجد بها.
وزادت هذه التكهنات عقب الهجوم الكبير الذي وقع في فبراير الماضي وأدى لتصفية معظم قيادات الجيش الإيراني حيث تضاربت الأنباء حول سبب غيابه عن الاجتماع المستهدف إذ أفادت بعض المصادر بأنه لم يحضر اللقاء من الأساس بينما زعمت روايات أخرى مغادرته للموقع قبل دقائق معدودة من بدء القصف.
وفي ظل غياب المعلومات المؤكدة حول مكان تواجده الحالي لفت التقرير إلى أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن قاآني هو واحد من بين مسؤولين اثنين فقط لا يزالان على قيد الحياة ضمن قائمة الأهداف الاستراتيجية الكبرى. واختتمت القناة تقريرها بطرح تساؤل حول مدى قدرة الاستخبارات الإسرائيلية على اختراق الدوائر العليا في طهران وتجنيد قادة بهذا المستوى مشيرة في الوقت ذاته إلى أن جهاز الموساد الإسرائيلي نفى رسميا تلك الادعاءات التي تتهمه بالعمالة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض