رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

كارولين عزمي تحسم جدل ارتباطها بأحمد العوضي

كارولين عزمي
كارولين عزمي

تحدثت الفنانة كارولين عزمي عن تجربتها في الأعمال الدرامية التي جمعتها بالفنان أحمد العوضي، مؤكدة أن مشاركتها في مسلسلي «فهد البطل» و«حق عرب» كانت من التجارب المميزة في مسيرتها الفنية، قائلة إنهما يمثلان محطة مهمة في مشوارها، موضحة أنها أحبت التجربتين للغاية، خاصة دور «راوية» في مسلسل «فهد البطل».

وأوضحت كارولين عزمي، خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج «حبر سري»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن تجسيد هذه الشخصية كان تحديًا مختلفًا بالنسبة لها لأنه بعيد عن شخصيتها الحقيقية، مؤكدة أنها سعت لتقديم شخصية الفتاة الشعبية القوية بشكل مقنع، مشيرة إلى أنها كانت تشاهد أعمال الفنانة نادية الجندي للاستفادة من طريقتها في تقديم الأدوار الشعبية.

وقالت كارولين عزمي إنها تتمنى تقديم هذا النوع من الشخصيات بنفس القوة التي اشتهرت بها نادية الجندي، مضيفة: «الحتة الشعبي قريبة من البيت المصري أكتر»، موضحة أنها شاركت في عملين متتاليين مع أحمد العوضي، لكن تم الاتفاق لاحقًا على أن يعمل كل منهما مع فريق عمل مختلف خلال الفترة المقبلة، من أجل التنوع في التجارب الفنية.

ونفت كارولين عزمي الشائعات التي ترددت حول وجود علاقة عاطفية بينها وبين أحمد العوضي، مؤكدة أن ما يجمعهما علاقة أخوية فقط، قائلة إنها كانت من أقل الفنانات التي طالتها شائعات الارتباط به، مشددة على أنها لم تنزعج من تلك الشائعات، موضحة أنها لا تعتبرها حملة ترويجية للأعمال الفنية، مؤكدة أن العمل القوي يفرض نفسه على الجمهور دون الحاجة إلى مثل هذه الوسائل.
وفي سياق آخر، كشفت كارولين عزمي عن رغبتها في خوض تجربة بطولة عمل فني أمام الفنان أحمد مالك، مشيرة إلى أنها تفضله في الاختيار بينه وبين الفنان نور النبوي.

 والدي رفض دخولي التمثيل وكان هيسحب ملفي من معهد الفنون المسرحية

كشفت الفنانة كارولين عزمي تفاصيل، موقف أسرتها من دخولها مجال التمثيل، مؤكدة أنها الوحيدة في عائلتها التي اختارت طريق الفن رغم رفض والدها في البداية، قائلة إنها لا تمتلك أي شخص في عائلتها له علاقة بالمجال الفني، موضحة أن والدها كان يرسم لكل فرد من أبنائه طريقًا محددًا يسير عليه، بينما التزم أشقاؤها بهذا الطريق، لكنها قررت أن تسلك مسارًا مختلفًا.

وأضافت «أنا ليس لدي شخص له علاقة بالفن، ووالدي كان يرسم لكل شخص طريق، وإخواتي مشيوا على الطريق وأنا طلعت برا الخط»، موضحة أنها أخبرت والدها برغبتها في التمثيل، لكنه لم يكن مقتنعًا بالأمر، وكان يرى أن دخول هذا المجال ليس خيارًا حقيقيًا، لذلك رفض الفكرة في البداية.

وتابعت: «رغم ذلك قررت التقدم إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، لكنها لم توفق في السنة الأولى، تمكنت من النجاح في العام التالي، لكني كنت اشعر بالخوف من إخبار والدها بسبب شخصيته الصارمة، والدتها كانت الداعم الأكبر لها في تلك الفتر، عندما أخبرت والدي بنجاحها، نشبت مشكلة كبيرة بينهما، كان يريد سحب ملفها من المعهد».

وقالت كارولين عزمي: «قالي هسحب الملف من معهد الفنون المسرحية، وده كان صدمة بالنسبة لي»، مؤكدة أن والدها يتمتع بشخصية قوية وكان يعاقب أبناءه على أي خطأ، مشيرة إلى أن والدها لم يكن يعتدي عليها بالضرب، موضحة أنه كان يضرب إخوتها الذكور فقط، بينما كانت العقوبات بالنسبة لها ولشقيقاتها تعتمد على أساليب أخرى أكثر صرامة من الضرب، مؤكدة أن أسلوبه في التربية كان قائمًا على الانضباط الشديد.

اقرأ المزيد..