معهد الاتصالات شريك من الدرجة الأولى لـ«ريد هات» عالميًا
فى عالم تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمى ويتنافس فيه الجميع على اكتساب الاعتراف الدولى، يُثبت المعهد القومى للاتصالات حضوره على الخريطة التدريبية العالمية بخطوات ثابتة وموثوقة، فللعام الثالث على التوالى، يحصد المعهد لقب «شريك من الدرجة الأولى» فى برنامج التميز لأكاديمية «ريد هات» لعام 2026، فى تقدير دولى يعكس منهجية تدريبية راسخة لا مجرد إنجاز عابر.
لا يمنح برنامج التميز لأكاديمية «ريد هات» تصنيفه لأى مؤسسة بناءً على النية الحسنة أو الحجم، بل يعتمد على معايير قياسية صارمة تشمل الاستمرارية فى تقديم المحتوى العلمى عبر منصة التعلم الرسمية، وارتفاع معدلات تفاعل المتدربين، وتوفير برامج فى مجالات التكنولوجيا الناشئة، فضلًا عن تحقيق نتائج ملموسة تتجلى فى الحصول على شهادات وشارات معتمدة دوليًا.
ويحق للشركاء المصنفين فى هذه الفئة الاستفادة من دورات تدريبية متقدمة عبر الإنترنت، واشتراكات مجانية فى منصة التعلم للمدربين، وأقصى صلاحيات للتعلم الذاتى.
لا تبقى الإنجازات هنا فى خانة الألقاب فحسب، ففى عام 2025 وحده تجاوز عدد المتدربين الملتحقين ببرامج أكاديمية «ريد هات» داخل المعهد 1200 متدرب، تابع المعهد أداءهم عبر مهام وتقييمات واختبارات منتظمة، فى منظومة تدريبية متكاملة تستهدف رفع كفاءة الكوادر التقنية المصرية ودعم سوق العمل على المستويين المحلى والإقليمى.
وقد انطلقت أكاديمية «ريد هات» بالمعهد عام 2021، لتتخصص فى تدريب المهنيين على أنظمة التشغيل والتقنيات مفتوحة المصدر وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة من الشركة الرائدة فى هذا المجال.
يترجم هذا التصنيف على أرض الواقع إلى شهادات معترف بها دوليًا تفتح أمام حامليها أبواب سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية فى مجالات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية الرقمية، كما يرسخ مكانة المعهد وجهة تدريبية موثوقة قادرة على استقطاب شراكات دولية جديدة، فى وقت تحتاج فيه مصر إلى بناء كوادر تقنية مؤهلة تواكب متطلبات الاقتصاد الرقمى وتحديات المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض