عالم أزهري: سورة العنكبوت تعلمنا الطريقة المثلى في محاورة ومناقشة أهل الكتاب
كشف الدكتور حسن عبد الحميد وتد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بالأزهر الشريف، أن سورة العنكبوت تعلمنا الطريقة المثلى في محاورة ومناقشة أهل الكتاب.
وتابع خلال لقائه مع الدكتور أبو اليزيد علي سلامة، مدير عام شئون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، مقدم برنامج نورانيات قرآنية المذاع على قناة صدى البلد، أن الأمر الرباني جاء كالتالي: «ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم».
وأكد أن الآيات توضح لنا أن هناك قاسم مشترك بيننا وبينهم وتقف بنا الآيات لتوضح لنا حقيقة المتعنتين مع القرآن الكريم وهؤلاء ليس لهم عذر ولا مبرر.
واختتم أن الذي يدل على تعنتهم وتنطعهم في مطالبهم أنهم يطالبون النبي بآيات مثل تلك التي جاءت للأنبياء السابقين بمعجزات حسية مثل عصا موسى وناقة صالح.
واختتم الدكتور حسن عبد الحميد، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بكلية الدراسات العليا بالأزهر الشريف، أن الآيات السابقة لا يطالب بها إلا من رآها وتنتهي مهمتها بانتهائها والمعجزة الخالدة والآية الباقية هي القرآن الكريم.
سورة الروم من المبشرات في المقدمات
فيما كشف الدكتور مجدي عبد الغفار، أستاذ بكلية أصول الدين ورئيس قسم الدعوة بكلية الدراسات العليا جامعة الأزهر، أن سورة الروم من المبشرات في المقدمات.
وتابع خلال لقائه مع الدكتور أبو اليزيد علي سلامة، مدير عام شئون القرآن الكريم بالأزهر الشريف، مقدم برنامج نورانيات قرآنية المذاع على قناة صدى البلد، أن المبشرات للمؤمنين والمؤمنات يومئذ كانوا قلة هما في مكة ويتنطلعون لنصر الله أن يرونه ولو بشيء من أهل الكتاب.
وأوضح أن الروم غلبت وهم من أهل الكتاب، حيث قال الله تعالى "الم * غُلِبَتِ الرُّومُ ، فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ".
وواصل أن المؤمن فرح بنصر الله ونحن في إطار معارك قائمة نرى منها نتذكر من المعارك غزوة بدر وفرحهم بالنصر بعد ذلك وهم من قلة، لأن الله ينصر من يشاء.
اقرأ أيضا..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض