محمد الباز: القرآن ليس مهمة علماء الدين فقط.. ودراسة النصوص قد تمنح رؤى جديدة
قال الإعلامي الدكتور محمد الباز إن تفسير القرآن وفهم الأحاديث ليست مهمة رجال الدين فقط، بل مهمة الناس الدارسين والباحثين. وأضاف أن أفضل تفسير للقرآن يتماشى مع العصر ويُعد من لجنة مكونة من طبيب وطبيب نفسي ورجال الدين.
محمد الباز: تفسير القرآن مسؤولية الباحثين وليس رجال الدين فقط
وأوضح محمد الباز خلال لقائه في برنامج ورا الشمس تقديم ياسمين الخطيب، أن بعض النصوص إذا اكتشف طبيب أنها لا تتماشى مع أحدث الدراسات الطبية، فإن ذلك يعني أن النص كان يتماشى مع زمن نزوله، مشيرًا إلى أن القرآن الذي وصل إلينا كتاب صادق، والخلاف يكون في تفعيل حكمه.

وأضاف: زي ما فعل الصحابة في قطع يد السارق وفي المؤلفة قلوبهم، لم يعارض أحد، بينما بعض الكهنة كانوا يحافظون على سلطة النص.
وأشار الباز إلى أن القرآن ليس مهمة علماء الدين فقط، وأن دراسة النصوص قد تمنح رؤى جديدة حتى لأطباء متخصصين، مثل تفسير الآيات المتعلقة بالقلب والفؤاد.
محمد الباز: حفظت القرآن في سن 14 عامًا.. ورهنت بمستقبلي في الإعلام زي القمار.. يا يكسب يا يخسر
كشف الإعلامي الدكتور محمد الباز عن تفاصيل مهمة من رحلته التعليمية وبداياته مع الدراسة، مؤكدًا أن قراره بترك كلية الطب والتحول إلى دراسة الإعلام كان من أصعب القرارات التي اتخذها في حياته، خاصة أنه قوبل برفض شديد من أسرته في البداية.
وقال محمد الباز، خلال لقائه في برنامج «ورا الشمس» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إنه حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن الرابعة عشرة، مشيرًا إلى أنه قضى نحو ست سنوات يجلس أمام المسجد، وهو ما كان له أثر كبير في تشكيل وعيه وبناء شخصيته في سنوات مبكرة من عمره.
وأوضح الباز أنه التحق بكلية الطب في البداية، لكنه اكتشف بعد عام واحد فقط أن هذا الطريق لا يناسبه، مؤكدًا أن التحاقه بالطب كان «غلطة» على حد وصفه، لذلك قرر التراجع سريعًا والاتجاه إلى دراسة الإعلام، وهو القرار الذي وصفه بالصادم لكل من حوله.

وأضاف أن هذا القرار تسبب في خلاف كبير مع والده، لدرجة أنهما لم يتحدثا معًا لمدة عام كامل، بسبب رفض والده لفكرة ترك الطب والاتجاه إلى مجال الإعلام، خاصة في ظل القناعة السائدة وقتها بأن العمل في الإعلام يحتاج إلى «واسطة».
وتابع الباز أن والده قال له صراحة حينها: «إنت هتشتغل إعلام؟ اللي بيشتغل في الإعلام لازم يكون عنده واسطة»، الأمر الذي دفعه للرد عليه قائلًا: «أنا هروح ألعب بمستقبلي قمار.. كسبت كسبت، خسرت خسرت».
وأشار إلى أن هذا الرهان على نفسه كان نقطة تحول كبيرة في حياته، لافتًا إلى أن علاقته بوالده تحسنت لاحقًا بعد نجاحه وتفوقه في دراسته، حتى أنه حصل على المركز الأول على مستوى العالم، وهو ما أعاد الحوار بينهما من جديد بعد فترة القطيعة.
وأكد الباز أن تلك المرحلة كانت من أهم المحطات في حياته، لأنها علمته الاعتماد على نفسه والإيمان بقراراته مهما كانت صعبة أو غير متوقعة بالنسبة للآخرين
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض