رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

محمد الباز: "الصحافة أداة لإثارة الجدل.. والخناقات مناسبة لشغلانتنا ده دوري المهني"

أكد الإعلامي الدكتور محمد الباز أن جزءًا من عمل الصحافة يتطلب مواجهة التحديات وإثارة النقاش الاجتماعي.

وقال محمد الباز في لقائه ببرنامج ورا الشمس تقديم ياسمين الخطيب: الخناقات مناسبة للشغلانة بتاعتنا، أنا بعمل الشغلانة بأصولها، الصحافة هي أداء وتنبيه للمجتمع".

وأضاف محمد الباز أن الصحافة ليست مجرد نقل الأخبار، بل وسيلة لإبراز القضايا المهمة والتأثير في الرأي العام، مع التركيز على توعية المجتمع وإثارة النقاش حول الموضوعات المختلفة.

وأوضح أن هذه الطريقة جزء من دوره المهني في نقل الحقيقة ومساءلة المسؤولين بطريقة عادلة وموضوعية.

وأشار الباز إلى نصيحة والده له في هذا السياق، حيث قال له: يا محمد خليلك صدر حنين، مؤكدًا أن التوازن بين الحزم والرحمة في العمل الإعلامي يساعد الصحفي على أداء مهمته بفاعلية دون فقدان المصداقية أو التعرض للانتقاد الشديد.

محمد الباز: حفظت القرآن في سن 14 عامًا..  ورهنت  بمستقبلي في الإعلام زي  القمار.. يا يكسب يا يخسر

كشف الإعلامي الدكتور محمد الباز عن تفاصيل مهمة من رحلته التعليمية وبداياته مع الدراسة، مؤكدًا أن قراره بترك كلية الطب والتحول إلى دراسة الإعلام كان من أصعب القرارات التي اتخذها في حياته، خاصة أنه قوبل برفض شديد من أسرته في البداية.

وقال محمد الباز، خلال لقائه في برنامج «ورا الشمس» الذي تقدمه الإعلامية ياسمين الخطيب، إنه حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن الرابعة عشرة، مشيرًا إلى أنه قضى نحو ست سنوات يجلس أمام المسجد، وهو ما كان له أثر كبير في تشكيل وعيه وبناء شخصيته في سنوات مبكرة من عمره.

وأوضح الباز أنه التحق بكلية الطب في البداية، لكنه اكتشف بعد عام واحد فقط أن هذا الطريق لا يناسبه، مؤكدًا أن التحاقه بالطب كان «غلطة» على حد وصفه، لذلك قرر التراجع سريعًا والاتجاه إلى دراسة الإعلام، وهو القرار الذي وصفه بالصادم لكل من حوله.

وأضاف أن هذا القرار تسبب في خلاف كبير مع والده، لدرجة أنهما لم يتحدثا معًا لمدة عام كامل، بسبب رفض والده لفكرة ترك الطب والاتجاه إلى مجال الإعلام، خاصة في ظل القناعة السائدة وقتها بأن العمل في الإعلام يحتاج إلى «واسطة».

وتابع الباز أن والده قال له صراحة حينها: «إنت هتشتغل إعلام؟ اللي بيشتغل في الإعلام لازم يكون عنده واسطة»، الأمر الذي دفعه للرد عليه قائلًا: «أنا هروح ألعب بمستقبلي قمار.. كسبت كسبت، خسرت خسرت».

وأشار إلى أن هذا الرهان على نفسه كان نقطة تحول كبيرة في حياته، لافتًا إلى أن علاقته بوالده تحسنت لاحقًا بعد نجاحه وتفوقه في دراسته، حتى أنه حصل على المركز الأول على مستوى العالم، وهو ما أعاد الحوار بينهما من جديد بعد فترة القطيعة.

وأكد الباز أن تلك المرحلة كانت من أهم المحطات في حياته، لأنها علمته الاعتماد على نفسه والإيمان بقراراته مهما كانت صعبة أو غير متوقعة بالنسبة للآخرين