رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

فيلم زوتوبيا 2 ينافس على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة في الأوسكار

فيلم Zootopia 2
فيلم Zootopia 2

دخل فيلم Zootopia 2 سباق المنافسة على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة خلال حفل جوائز الأوسكار المقرر إقامته في 15 مارس. 

وجاء ترشيح الفيلم بعد النجاح الكبير الذي حققه في دور العرض العالمية، وأصبح العمل أحد أكثر أفلام الرسوم المتحركة تحقيقاً للإيرادات في هوليوود منذ صدوره.

استكمال أحداث الفيلم الشهير بعد سنوات

واصل الجزء الثاني من الفيلم الذي أنتجته Walt Disney Animation Studios أحداث القصة التي بدأت في فيلم Zootopia الصادر عام 2016. 

وعاد العمل ليجمع مجدداً بين شخصيتي ضابطة الشرطة الأرنبة جودي هوبس وشريكها الثعلب نيك وايلد في مغامرة جديدة داخل مدينة الحيوانات الشهيرة. 

ويؤدي أصوات الشخصيات الرئيسية كل من جينيفر جودوين وجيسون بيتمان.

مهمة جديدة لكشف لغز شخصية غامضة

انطلقت أحداث الفيلم مع تكليف جودي هوبس ونيك وايلد بمهمة جديدة لكشف الحقيقة وراء شخصية زاحف غامضة تدعى غاري دي سنيك. 

وأدى صوت هذه الشخصية الممثل الحائز على جائزة الأوسكار كي هوي كوان. وقد أضفت هذه الشخصية بعداً درامياً جديداً على القصة من خلال حبكة تجمع بين الغموض والمغامرة.

فريق العمل يتحدث عن النجاح العالمي

تحدثت المنتجة إيفيت ميرينو في مقابلة مع وكالة رويترز عن شعورها بعد النجاح الكبير للفيلم. وأشارت إلى أن مئات الفنانين شاركوا في إنتاج العمل على مدار سنوات. 

وأكدت أن رؤية الجمهور يستمتع بالفيلم ويقدر الجهد المبذول فيه يمثل مكافأة كبيرة لفريق العمل.

خمس سنوات من العمل خلف الكواليس

أوضح الكاتب والمخرج المشارك جاريد بوش أن إنتاج الفيلم استغرق نحو خمس سنوات كاملة، وأضاف أن الفريق ركز على أدق التفاصيل من أجل تقديم تجربة سينمائية تستحق المشاهدة على الشاشة الكبيرة. 

وأشار إلى أن نجاح الفيلم يعني أن الجمهور حول العالم سيعيش تجربة جماعية مميزة داخل دور العرض.

رسائل إنسانية حول الاختلاف والتعايش

تناول الفيلم مجموعة من الموضوعات الإنسانية المهمة التي تتعلق بفهم الاختلافات بين الأفراد. 

وركزت القصة على فكرة التعايش بين الشخصيات رغم اختلاف خلفياتها، كما تناولت قصة شخصية جاري دي سنيك قضايا تتعلق بالتهجير ومعاناة بعض المجتمعات ومحاولة تصحيح أخطاء الماضي.

مزيج من الترفيه والرسائل العميقة

أوضح جاريد بوش أن الفيلم يقدم مزيجاً متوازناً بين الترفيه والرسائل الفكرية. وأكد أن العمل يمنح المشاهدين فرصة للاستمتاع بالمغامرة والضحك في الوقت نفسه. وأضاف أن القصة تتضمن إشارات سينمائية ممتعة وعلاقات إنسانية واقعية يمكن للجمهور التعاطف معها. وأشار إلى أن هذا التنوع في العناصر جعل الفيلم مناسباً لمختلف الفئات العمرية حول العالم.