عاجل .. الإمارات تعلن مقتل اثنين من منتسبين القوات المسلحة
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، عن مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة، وذلك إثر سقوط طائرة عمودية بسبب عطل فني أثناء أداء واجبهما الوطني بالدولة.
وتقدمت وزارة الدفاع الإماراتية، بحسب بيان، الاثنين، بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الشهيدين، سائلين الله عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويلهم ذويهما الصبر والسلوان.
وكانت أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أمس الأحد، اعتراض وتدمير طائرات مسيّرة إيرانية حاولت استهداف الدولة.
وأكدت الوزارة أنه لا تهاون بأمن الوطن وسيادته، والقوات المسلحة الإماراتية جاهزة لردع أي تهديد
أمير الكويت: أي مساس بسيادة أي دولة عربية هو مساس بأمننا الجماعي
وفي سياق متصل، قال أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الصباح، أن وحدتنا الوطنية هي خط الدفاع الأول لبلادنا واليقظة واجب يشمل كل فرد من أبناء الوطن، وبلادنا ستبقى آمنة مستقرة، و تماسكنا هو الضمان الحقيقي لتجاوز التحديات، والأوضاع الأمنية في البلاد تحت المتابعة الدقيقة، و قواتنا المسلحة تؤدي مهامها بثبات واقتدار في مواجهة الهجمات التي استهدفت بلادنا، لافتا إلى ان أي مساس بسيادة أي دولة عربية هو مساس بأمننا الجماعي، ووجهت بسرعة الاستجابة لأي طارئ، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وعلى صعيد آخر، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، بدء تنفيذ ضربات واسعة النطاق على طهران وأصفهان وجنوب إيران، في اليوم العاشر من الهجوم المشترك مع الولايات المتحدة على البلاد.
وجاء في بيان للجيش أن "سلاح الجو بدأ للتو موجة غارات واسعة ضد البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران وأصفهان وجنوب إيران بشكل متزامن".
من ناحية أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إصدار أمر إخلاء جديد موجّه إلى سكان الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في خطوة تسبق تنفيذ هجمات جديدة في المنطقة التي تُعد من أبرز معاقل حزب الله.
ودعا جيش الاحتلال السكان إلى مغادرة منازلهم عبر مسارات الإخلاء التي أعلن عنها، محذرًا من أن البقاء داخل المنطقة قد يعرّض حياتهم للخطر.
وتعرضت عدة مواقع طاقة داخل إيران ومحيط العاصمة طهران لغارات جوية خلال الأيام الماضية.
وأدت هذه الهجمات إلى أضرار واسعة في بعض المنشآت النفطية، كما دفعت شركات الطاقة في المنطقة إلى اتخاذ إجراءات احترازية.
وفي الوقت نفسه أعلنت بعض الدول المنتجة للنفط في الخليج خفض الإنتاج مؤقتاً تحسباً لتطورات عسكرية قد تؤثر على منشآتها أو على حركة التصدير.
فيما حذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار الهجمات قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة. وأشاروا إلى أن الأسعار قد تتجاوز 200 دولار للبرميل إذا استمرت المواجهة العسكرية وتصاعدت عمليات استهداف منشآت الطاقة أو تعطلت طرق التصدير لفترة أطول.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

