رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. جيش الاحتلال يشن ضربات واسعة النطاق على طهران وأصفهان وجنوب إيران

بوابة الوفد الإلكترونية

 أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل بأن الجيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ سلسلة ضربات واسعة النطاق على مناطق عدة داخل إيران، شملت العاصمة طهران ومدينة أصفهان والمناطق الجنوبية من البلاد، وتأتي هذه الضربات في إطار تصاعد التوترات الإقليمية بين إسرائيل وإيران خلال الأيام الأخيرة.

أهداف الضربات وتفاصيل الهجوم:

 أوضحت المصادر أن الغارات الإسرائيلية استهدفت منشآت عسكرية وبنى تحتية حساسة، وسط تحركات واسعة من الدفاعات الإيرانية للتصدي للصواريخ والطائرات الإسرائيلية. وأشارت التقارير إلى أن الضربات تركزت على المواقع التي يُشتبه في استخدامها لتصنيع الصواريخ والتقنيات العسكرية التي يمكن أن تهدد إسرائيل وحلفاءها في المنطقة.

 

إيران ترد وتعزز الدفاعات:

 في الوقت نفسه، أعلنت طهران عن استنفار قواتها العسكرية وتعزيز منظومات الدفاع الجوي في مختلف المناطق المستهدفة، وقالت مصادر محلية إن الإنذار المبكر والدفاعات الصاروخية أطلقت عددًا من الصواريخ لاعتراض الهجمات الإسرائيلية، وسط مخاوف من تصعيد أوسع قد يمتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

 

التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأمن:

 تأتي هذه التطورات وسط تصاعد حدة التوترات بين إسرائيل وإيران، والتي بدأت خلال الهجمات الأخيرة على قواعد ومنشآت إيرانية واستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ. ويثير الهجوم الإسرائيلي على المدن الإيرانية الكبرى مخاوف من رد إيراني محتمل قد يشمل عمليات ضد أهداف إسرائيلية أو مصالح حليفة لها في المنطقة.

الخبير العسكري: عملية التسلل الإسرائيلية في منطقة البقاع اللبناني:

 كشف العميد سعيد القزح، الخبير العسكري، تفاصيل عملية تسلل إسرائيلية وقعت في منطقة البقاع اللبناني، مشيرًا إلى أن هذه العملية تحمل أبعادًا عسكرية واستخباراتية معقدة، وتعيد إلى الواجهة تاريخًا طويلاً من العمليات الخاصة التي نفذتها إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية خلال العقود الماضية.

 

 وأوضح القزح، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن العملية الأخيرة جاءت في سياق تصعيد ميداني متواصل على الساحة اللبنانية، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين إسرائيل وحزب الله، ما يعكس استمرار الصراع الاستخباراتي والعسكري بين الجانبين.

 

عملية ليست الأولى في البقاع:

 وأشار الخبير العسكري إلى أن ما جرى في منطقة البقاع ليس سابقة في تاريخ العمليات الإسرائيلية داخل لبنان، مذكرًا بعملية إنزال نفذتها القوات الإسرائيلية عام 1994 في بلدة كسرنابا، عندما اختطفت القيادي مصطفى الديراني في إطار البحث عن معلومات تتعلق بالطيار الإسرائيلي رون أراد الذي فقد خلال ثمانينيات القرن الماضي.

 

 وأوضح أن تلك العملية شكلت آنذاك نموذجاً لعمليات الكوماندوز الإسرائيلية التي تعتمد على التسلل السريع وتنفيذ مهام استخباراتية دقيقة داخل العمق اللبناني.

 

تفاصيل التسلل في بلدة النبي شيت:

 وكشف القزح أن العملية الأخيرة بدأت عند الساعة السادسة مساءً، حيث تسللت قوة إسرائيلية إلى داخل منطقة مدافن آل شكر في بلدة النبي شيت الواقعة في البقاع اللبناني.

 

 وأضاف، أن القوة الخاصة تمكنت من التوغل داخل الموقع وبقيت لفترة من الزمن داخل المدافن، وهو ما يشير إلى أن المهمة لم تكن مجرد عملية استطلاع سريعة، بل كانت تستهدف هدفًا محددًا يتطلب وقتًا لتنفيذه.

 

اكتشاف القوة واندلاع الاشتباكات:

 وأوضح الخبير العسكري أن عملية التسلل لم تبق سرية لفترة طويلة، إذ تم اكتشاف وجود القوة الإسرائيلية لاحقًا، مع اختلاف الروايات حول توقيت ذلك.

 

 وأشار إلى أن بيان حزب الله ذكر أن اكتشاف القوة حدث في حدود الساعة العاشرة والنصف مساءً، بينما أفاد شهود عيان بأن الأمر انكشف عند نحو الساعة الواحدة فجراً، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات وإطلاق نار باتجاه القوة المتسللة.

 

تدخل جوي مكثف لإجلاء القوة:

 وبحسب القزح، اضطر سلاح الجو الإسرائيلي إلى التدخل بشكل مكثف لتأمين انسحاب القوة الخاصة، حيث تم تنفيذ ما وصفه بـ"حزام ناري" من القصف العنيف في محيط المنطقة.

 

 وأوضح، أن هذا القصف كان يهدف إلى توفير غطاء ناري يسمح بإجلاء عناصر الكوماندوز الذين كانوا داخل المدافن، في ظل تعرضهم لنيران من الجهة المقابلة بعد اكتشاف العملية.

 

تساؤلات حول الهدف الحقيقي للعملية:

 وفي ختام حديثه، أشار القزح إلى أن بقاء القوة الإسرائيلية لفترة داخل المدافن وقيامها بعمليات حفر يثير العديد من التساؤلات حول الهدف الحقيقي للعملية.

 

 وأوضح، أن بعض التحليلات تشير إلى احتمال أن تكون القوة تبحث عن رفات الطيار الإسرائيلي رون أراد أو عن جثامين أخرى مرتبطة بملفات قديمة، غير أن هذه الفرضيات لم يتم تأكيدها رسميًا حتى الآن.

 

 وأضاف، أن مثل هذه العمليات تعكس الأهمية الكبيرة التي توليها إسرائيل لملف الأسرى والمفقودين، حتى بعد مرور عقود على اختفائهم، وهو ما يدفعها أحيانًا إلى تنفيذ عمليات حساسة وخطيرة داخل الأراضي اللبنانية.