حقيقة اتهام نيمار بانتهاك قوانين العمل.. طباخته السابقة تكشف التفاصيل
كشفت تقارير صحفية فرنسية تفاصيل جديدة بشأن الأزمة القضائية التي زعمت وسائل إعلام برازيلية تورط النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا فيها مؤخرًا، على خلفية مزاعم تقدمت بها طباخة كانت تعمل لديه خلال فترة احترافه في فرنسا.
وكان موقع ميتروبوليس البرازيلي قد ذكر في وقت سابق أن السيدة المعنية رفعت دعوى قضائية ضد نيمار بدعوى انتهاك قوانين العمل، فيما يعرف بقضية "العمل غير المعلن".
رد رسمي من الطباخة السابقة
لكن موقع آر إم سي سبورت الفرنسي أكد أن السيدة التي عملت في منزل نيمار بمدينة بوجيفال بإقليم إيفلين خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان، نفت تمامًا اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد اللاعب.
وكتبت السيدة مارسيلا ليرمي مينجورانس عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: "لم أرفع أي دعوى قضائية بتهمة انتهاك قوانين العمل، ولم أتخذ أي إجراء قانوني ضد نيمار أو ضد أي شخص مرتبط به".
رد على معلومات مغلوطة
وأضافت مينجورانس أنها اضطرت لتوضيح موقفها بعد انتشار معلومات غير دقيقة تربط اسمها بقضية قانونية مزعومة.
وأوضحت: "لقد عملت مع اللاعب نيمار جونيور بين عامي 2013 و2018، وكانت علاقتنا المهنية قائمة دائمًا على الاحترام والأخلاق. في 6 مارس 2026 نشر حساب على منصة إنستجرام معلومات استخدمت اسمي وصورتي بشكل خاطئ وربطتني بدعوى قضائية لا أساس لها من الصحة".
تفاصيل الادعاءات السابقة
وكان موقع ميتروبوليس قد ذكر أن الطباخة السابقة اتهمت نيمار بإجبارها على العمل لمدة تصل إلى 14 ساعة يوميًا في ظروف صعبة، دون الحصول على مقابل إضافي مناسب.
كما أشار التقرير إلى أن راتبها الأساسي كان يبلغ نحو 654 يورو شهريًا، ويرتفع إلى حوالي 1200 يورو مع احتساب العمل الإضافي، مع ادعاءات بعدم حصولها على أجر كامل مقابل ساعات العمل الإضافية.
غير أن تصريحاتها الأخيرة نفت بشكل واضح وجود أي دعوى قضائية ضد اللاعب البرازيلي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض