"القومي للاتصالات": نواصل حملة التوعية والتحذير من النصب الإلكتروني
أكد المهندس محمد إبراهيم، المتحدث باسم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن التطور الكبير في خدمات وشبكات الاتصالات جعلها جزءًا أساسيًا من حياة المواطنين، حيث لم تعد تقتصر على المكالمات والإنترنت فقط، بل أصبحت تدخل في العديد من الخدمات اليومية مثل الصحة والنقل والخدمات المالية، وهو ما يستلزم رفع مستوى الوعي بكيفية الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.
بيان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات
وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الجهاز يطلق بشكل مستمر حملات توعية للمواطنين عبر وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الندوات والأنشطة الميدانية في المحافظات والجامعات، بهدف توضيح أساليب الاحتيال الإلكتروني وطرق الوقاية منها، مع تقديم إرشادات مبسطة تساعد المستخدمين على حماية بياناتهم الشخصية.
اقرأ أيضاً.. القومي لتنظيم الاتصالات: قريبا نطرح خطوط مخصصة للأطفال للتحكم في المحتوى
وشدد على ضرورة عدم فتح الروابط المجهولة أو مشاركة كلمات المرور أو رموز التحقق مع أي شخص، مؤكدًا أن البنوك والجهات الرسمية لا تطلب بيانات العملاء عبر الهاتف، كما نصح بتفعيل وسائل الأمان مثل المصادقة الثنائية واختيار كلمات مرور قوية، ومتابعة منصات الجهاز للاطلاع على التحذيرات المستمرة من أساليب الاحتيال المستحدثة.
وفي وقت سابق، قال المهندس حسام عبد المولي، ممثل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن الجهاز سيتيح خلال شهر خدمة تمكن أولياء الأمور من تفعيل خطوط مخصصة للأطفال، تتيح التحكم في المحتوى من خلال أكواد تمنع الوصول إلى المواقع الإباحية ومحتوى العنف وحتى بعض أدوات تجاوز الحجب مثل VPN، إضافة إلى وضع ضوابط متعلقة بالألعاب الإلكترونية.
واضاف "عبد المولي" خلال اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب برئاسة النائب أحمد بدوي، اليوم إن قضية تنظيم الإنترنت وحماية الأطفال ليست وليدة اللحظة، موضحا أن العالم استغرق قرابة 20 عاما ليدرك التأثيرات السلبية الواسعة للفضاء الرقمي، بينما بدأت بعض الدول خلال السنوات العشر الأخيرة في التحرك الجاد بعد ظهور تداعيات أثرت على أجيال كاملة.
وأوضح إلى أن مصر بدأت منذ عام 2018 اتخاذ خطوات لتنظيم المحتوى الرقمي، مؤكدا أن ما يحدث حاليا يتماشى مع الاتجاهات العالمية، حيث بدأت دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا خلال السنوات الخمس الأخيرة مناقشة تشريعات أكثر صرامة لحماية الأطفال على الإنترنت، كما أن معظم دول الاتحاد الأوروبي تناقش الأطر التنظيمية ذاتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







