كيليان مورفي يذهل الجمهور بعودته إلى شخصية تومي شيلبي
أثار ظهور الممثل الأيرلندي كيليان مورفي موجة واسعة من التفاعل بين عشاق الدراما العالمية بعد عودته إلى شخصية تومي شيلبي في عالم Peaky Blinders.
وجاء هذا الظهور في إطار الفيلم الجديد الذي يستكمل أحداث السلسلة الشهيرة التي تحولت خلال سنوات عرضها إلى ظاهرة تلفزيونية عالمية.
وتحدث مورفي خلال مقابلة مع برنامج BBC Breakfast عن العلاقة الخاصة التي تربطه بجمهور المسلسل.
وأوضح أن الحماس الكبير الذي يبديه المعجبون تجاه الشخصيات يمنحه شعوراً بالامتنان والتواضع في الوقت نفسه، وأكد أن الفيلم يمثل نوعاً من رد الجميل للجمهور الذي تابع القصة منذ بدايتها.
تشكيلة تمثيلية قوية تعزز العمل
شارك مورفي في الفيلم إلى جانب مجموعة من النجوم البارزين الذين انضموا إلى المشروع في هذه المرحلة الجديدة من القصة. وقد ظهرت إلى جانبه الممثلة Rebecca Ferguson التي حققت شهرة واسعة من خلال مشاركتها في فيلم Dune.
كما انضم إلى فريق العمل الممثل المخضرم Tim Roth الذي يجسد شخصية عميل نازي إنجليزي ضمن أحداث الفيلم.
وشهد العمل أيضاً عودة الممثل Stephen Graham إلى دوره السابق في المسلسل بشخصية هايدن ستاغ. وقد أشاد مبتكر العمل Steven Knight بهذه التشكيلة من الممثلين مؤكداً أنها من أقوى فرق التمثيل التي شاركت في عالم بيكي بلايندرز منذ انطلاقه.
عرض سينمائي خاص قبل البث الرقمي
اختار صناع العمل منح الجمهور تجربة مشاهدة مختلفة قبل طرح الفيلم عبر المنصات الرقمية. وقد تقرر عرض الفيلم في دور السينما لمدة أسبوعين قبل إصداره رسمياً على منصة Netflix في العشرين من مارس.
وجاء هذا القرار بهدف إتاحة الفرصة أمام المعجبين لمشاهدة العمل جماعياً في صالات السينما. وقد أشار ستيفن نايت إلى أن الشعبية العالمية للمسلسل جعلت العديد من الفنانين والموسيقيين متحمسين للمشاركة في هذا المشروع.
أحداث تدور في زمن الحرب العالمية الثانية
دارت أحداث الفيلم في عام 1940 مع بدايات World War II. وقد ظهر تومي شيلبي في هذه المرحلة وهو يعيش حالة من العزلة النفسية بعد سنوات طويلة من الصراعات. لكن الماضي لم يتركه وشأنه إذ عادت الأشباح القديمة لتطارده من جديد.
وأوضحت القصة أن ابنه ديوك الذي يجسد دوره الممثل Barry Keoghan يعيد جذبه إلى عالم العصابات. وهكذا يجد شيلبي نفسه مضطراً لمواجهة تحديات جديدة في مرحلة مختلفة من حياته.
آراء نقدية متباينة حول الفيلم
استقبل النقاد الفيلم بردود فعل متباينة لكنها مالت في مجملها إلى الإيجابية. فقد منحت صحيفة The Times العمل أربع نجوم مشيرة إلى أنه قد لا يكون دقيقاً تاريخياً لكنه يظل تجربة ممتعة للمشاهدة.
أما صحيفة The Guardian فقد منحته ثلاث نجوم وأشادت بأسلوبه الدرامي الواثق وتأثيره العاطفي.
في المقابل اتخذت صحيفة The Daily Telegraph موقفاً أكثر تحفظاً ومنحته تقييم نجمتين فقط.
ورغم هذا التباين في الآراء أكدت مجلة Variety أن الفيلم يمثل هدية حقيقية لعشاق السلسلة. وقد أشارت إلى أنه يقدم جرعة كبيرة من الحنين والأجواء المميزة التي أحبها الجمهور في عالم تومي شيلبي.
إرث السلسلة يستمر بعد نهاية الفيلم
اختتم الفيلم فصلاً مهماً من قصة تومي شيلبي لكنه لم ينهِ عالم بيكي بلايندرز بالكامل. فقد أكد ستيفن نايت أن المشروع سيستمر مستقبلاً من خلال أعمال جديدة تركز على الجيل التالي بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.
وهكذا يواصل هذا العمل الدرامي الحفاظ على مكانته كواحد من أبرز الأعمال التلفزيونية التي نجحت في بناء عالم متكامل وشخصيات لا تزال قادرة على جذب الجمهور حول العالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض