رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عرفة علام يكتب: الحق فوق القوة

بوابة الوفد الإلكترونية

 

هناك كلمات لا ينساها الزمن ولا تفقد قوتها لتكون دائما حاضرة في أذهان الشعوب لطالما كان حزب الوفد ممن يقول قاداته كلمات وشعارات  منبثقه من مشاعر الشعب المصري خاصة وأن الحزب يعتبر من أكثر الأحزاب التي تميزت بشعبية كبيرة بين المصريين مما كان له من تأثير وتاريخ عريق تملئه الأحداث الوطنية والقادة المؤثرين.. أسسه سعد زغلول في 1918  كحركة شعبية لإستقلال الدولة المصريه عن بريطانيا في ذلك الوقت... وكان حزب الوفد هو الحزب الحاكم لأغلبيته الساحقه في أول إنتخابات برلمانية 1924
وقاد الحزب النحاس باشا في 1952الذي كان وطنيا قويا وحازم في وطنيته وكلماته التي ما زالت كلما تقرأها تعرف المزيد عن معنى الوطن والوطنية والإخلاص إلى تراب هذا البلد منها.. إنهم يعلمون أن أيديهم لن تصل إلى قلوبنا لتنزع منها إيماننا بحق بلادنا ولا تصميمنا على الزود عن وطننا... يرتبط دائما حزب الوفد وسياساته بالدستور والحرية وإستقلال الوطن
وقع الحزب معاهدة 1936التي رسخت وساعدت في إستقلال الدولة المصرية وتم حل الحزب ضمن باقي الأحزاب التي حلت جميعا 1953عقب الثورة المصرية
ثم عاد في 1978بقيادة فؤاد باشا سراج الدين كمؤسس لحزب  الوفد الجديد... وتوالت مواقف القادة المنتمين  للحزب الوطنية دائما حيث التصدي لقوات الإحتلال البريطاني في الإسماعيلية حيث أصبح عيدا للشرطة المصرية في 25يناير  التي كان يقودها الوفدي فؤاد سراج الدين..إن  لهذا الحزب وقاداتة والمنتمين إليه  تاريخ حقيقي أثر في سياسة الدولة وفي مصالح الشعب من قانون العمال والنقابات العمالية وتأميم البنك الأهلي البريطاني ليكون بعدها بنك مركزي... وظل فؤاد سراج الدين رمز وفدي حتى وفاته في عام 2000.... كان ومازال حزب الوفد حاضرا ومؤثرا بمواقفه الوطنية تجاه الدولة المصرية والأمة العربية في كافة الأحداث ويواصل هذا الحضور في رأي وإحياء دور الوفد والوفديين بعد فترة من الإخفاق والغياب عن الساحة  السياسية الدكتور سيد البدوي رئيس الحزب الحالي فهو سياسي لامع ووطني وبرلماني مخضرم يحمل مبادئ الحزب المستوحاة من الشعب منذ نشأة الحزب ويأخذ على عاتقه تفعيل دور الشباب والإستفادة وإفادة الوطن بأفكارهم بما يعود بالنفع على الشعب ونسيج الوطن كما عهدنا على هذا الحزب العريق وأتوقع أن تكون فترة رئاسة الدكتور سيد البدوي حافلة بالتغيير والأحداث التي تعيد الوفد إلى الساحة السياسية بقوةوإستعادة قوة الحزب بتلك التغييرات داخل الحزب من خلال التمسك بمبادئ الحزب الديمقراطية وإعلاء مصالح الدولة والشعب المصري عن  أي إعتبارات شخصية والسعي إلى خلق وإستعادة دور الحزب في  المشاركة السياسية في إطار سياسة الدولة  خصوصا أن حزب الوفد له شعبية قوية بين جميع شرائح الشعب المصري  وله من الوزن السياسي ما يجعله قادر على تخطي كل التحديات التي كانت في الفترة السابقة ليكون في مقدمة الأحزاب التي تؤثر بشكل مباشر في بناء ورسم حقبة برلمانية قوية تثري الحياة السياسية في مصر بما يفيد الدولة في تنفيذ سياستها الداخلية والخارجية في ظل تلك الأحداث المشتعلة في الشرق الأوسط... أثق في قدرة  الحزب وقيادته الجديدة التي ليست جديدة علي الوفد على الوقوف خلف القيادة السياسية في هذه الأوقات الصعبة لتعبر سفينة الوطن في أمان لأنها فترة تستحق الوقوف صفا واحدا تحت راية واحدة وإعلاء منفعة وصالح الوطن وهذا ما تعود عليه حزب الوفد في الأوقات الصعبة  وخاصة بقيادة الدكتور سيد البدوي الذي لا يختلف على وطنيته وحكمته  أي من الوفديين... سيكون لحرب الوفد في السنوات القليلة القادمة صحوة كبيرة وترتيب أوراق للمشاركة بشكل أقوى في الساحة البرلمانية والسياسية ليس فقط لما يمتلك الأن من قيادة ذو خبرة سياسية وعلاقات قوية ولكن أيضا لما له من تاريخ حافل بالوطنية الثابتة التي لم تكن يوما إلا لمصالح الدولة العليا وأمنها وإستقلالها فوق أي إعتبارات أو مكاسب وليس ذلك بغريب على حزب كبير ذات تاريخ مشرف عمل وإنتمي إليه  دائما  رموز وطنية وسياسية  من الطراز الأول... حفظ الله مصر شعبا وقيادة وأرض