رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمير الغناء العربى..خمسون عاماً من الرومانسية والنجاح

بوابة الوفد الإلكترونية

نجوم الفن يدعمون هانى شاكر فى محنته: على الضحكاية

 

يرقد الفنان هانى شاكر حالياً فى العناية المركزة بأحد المستشفيات، بعد تعرضه لمضاعفات شديدة عقب خضوعه لجراحة فى القولون، ما استدعى متابعة طبية دقيقة لحالته.

وقالت الفنانة نادية مصطفى إن الحالة الصحية لـهانى شاكر تشهد تحسناً ملحوظاً بعد إجراء العملية، مشيرة إلى أنه يتواجد حالياً داخل العناية المركزة تحت إشراف طبى كامل، حيث قرر الأطباء منعه من الزيارة فى الوقت الحالى لضمان استقرار حالته وتسريع وتيرة تعافيه.

وأضافت أن الفريق الطبى يتابع حالته بشكل مستمر، مؤكدة أن الجميع يترقب خروجه من العناية المركزة خلال الفترة المقبلة بعد الاطمئنان الكامل على المؤشرات الحيوية.

واختتمت تصريحاتها بالدعاء له بالشفاء العاجل، قائلة إنه حبيب الجميع، فى إشارات إلى المكانة الكبيرة التى يحظى بها بين زملائه فى الوسط الفنى وجمهوره فى مصر والوطن العربى.

يرقد الفنان هانى شاكر على سرير المستشفى محاطاً بمحبة جمهوره وقلقهم عليه، بعدما أمضى أكثر من خمسة عقود فى خدمة الأغنية العربية، صوتاً وإحساساً وموقفاً. ذلك الصوت الذى ارتبط بالرومانسية الراقية والحزن الدافئ، لم يكن يوماً مجرد مطرب عابر، بل أصبح أحد أبرز رموز الجيل الذهبى للفن فى الوطن العربى، وحمل عن جدارة لقب «أمير الغناء العربى».

بدأت رحلة هانى شاكر الفنية مبكراً، إذ كان أول ظهور له على الشاشة فى فيلم سيد درويش عام 1966، حيث جسد شخصية سيد درويش فى طفولته. ثم ظهر ضمن كورال أغنية «بالأحضان» إلى جانب العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، فى إشارات مبكرة إلى موهبة شابة تشق طريقها بين الكبار.

لكن الانطلاقة الحقيقية جاءت عام 1972، حين قدم أغنية «حلوة يا دنيا» من ألحان الموسيقار محمد الموجى، وعرفته إلى الجمهور فى حفل أقيم احتفالاً ببلوغه العشرين. ومنذ تلك اللحظة، بدأ اسمه يلمع فى سماء الأغنية العربية، خاصة أنه ظهر فى زمن عمالقة مثل محمد عبدالوهاب وفريد الأطرش.

فى عام 1973 اتجه إلى السينما، فشارك فى فيلم «عندما يغنى الحب»، ثم توالت أعماله الفنية بين الغناء والتمثيل. وكان عام 1974 محطة مهمة فى مشواره، حيث أطلق أول ألبوم غنائى له بعنوان «كده برضه يا قمر»، والذى رسخ مكانته كمطرب رومانسى يحمل طابعاً خاصاً فى الأداء والاختيار.

على مدار مسيرته، قدم هانى شاكر ما يقارب 29 ألبوماً، وتجاوز رصيده 600 أغنية، من بينها: «حكاية كل عاشق»، «بعشق ضحكتك»، «ولا كان بأمرى»، «يا ريتك معايا»، «الحلم الجميل»، «قربنى ليك»، و«بعدك ماليش». وتميز بتعاونه مع نخبة من كبار الملحنين والشعراء، ما منحه تنوعاً فنياً حافظ من خلاله على حضوره فى قلوب الأجيال المختلفة.

لم يقتصر دوره على الغناء فقط، بل تولى مسئولية نقابية مهمة، حيث انتخب نقيباً للمهن الموسيقية عامى 2015 و2019. وخلال فترة توليه المنصب، أصدر عام 2019 قراراً بمنع عدد من مؤدى ما يعرف بأغانى المهرجانات من الغناء لعدم عضويتهم بالنقابة، مستنداً إلى لوائح قانونية تنظم العمل الفنى، فى خطوة أثارت جدلاً واسعاً بين مؤيد ومعارض.

اليوم، وبينما يتلقى العلاج، يبقى هانى شاكر أكثر من مجرد مطرب، إنه مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربية، وصوت ارتبط بذكريات الحب والحنين لدى ملايين المستمعين. رحلة طويلة من الفن الصادق، ما زالت فصولها تكتب، ومحبتها لا تغيب.

حرص عدد كبير من الفنانين على تقديم رسائل دعم، وسط دعوات واسعة من زملائه وجمهوره بالشفاء العاجل.

ومن الفنانين الذين حرصوا على الدعم الفنان مدحت صالح، الذى ناشد الجمهور الدعاء له، وكتب عبر حسابه على موقع فيسبوك: «دعواتنا للفنان الكبير هانى شاكر بالشفاء العاجل، ربنا يقومه بالسلامة ويطمن قلوبنا عليه».

كما دعا له الفنان رضا إدريس قائلاً: «شفاه الله وعافاه شفاء لا يغادر سقماً، يا شافى ما للمريض سواك، اشفه وعافنا وطمنا عليه يا حى يا قيوم».

من جانبه، كشف الفنان تامر عبدالمنعم تفاصيل الحالة الصحية لنقيب الموسيقيين السابق، خلال برنامجه «البصمة» المذاع على قناة الشمس، موضحاً أنه تعرض لمضاعفات فى القلب نتيجة عملية جراحية خطيرة أجراها مؤخراً.

كما ناشد حساب أعضاء نقابة المهن الموسيقية على فيسبوك الجميع الدعاء له، وجاء فى المنشور: «نرجو من حضراتكم الدعاء المكثف بالشفاء العاجل للفنان الكبير هانى شاكر، حيث إن حالته الصحية حرجة.. نسأل الله أن يمن عليه بالشفاء التام، وأن يرده إلى أهله ومحبيه سالما معافى، وأن يطمئن قلوب أسرته وجمهوره فى أقرب وقت.. الدعاء له فى هذه اللحظات هو أعظم دعم».