عاجل.. تركي الفيصل يكشف أجندات كارثية.. نتنياهو يطارد "النيل والفرات" وأمنية أمريكا نحو المخلص
حذر الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، من خطورة وقوع المنطقة في صراع بين ثلاث أجندات وصفها بأنها رؤى كارثية لنهاية العالم، موضحاً أن الأجندة الإسرائيلية تسعى للتوسع من النيل إلى الفرات، بينما تعتمد الأجندة الإيرانية على معتقد عودة الإمام الغائب، في حين تدفع الصهيونية المسيحية في أمريكا نحو سيناريوهات لاهوتية لعودة المسيح، مما يجعل الشرق الأوسط ساحة لتصادم هذه المشاريع المتطرفة.
وأكد الفيصل في مقابلة مع شبكة (سي إن إن) أن حملات القصف الأمريكية والإسرائيلية لن تنهي الصراع بسهولة نظراً لاستعداد طهران الطويل لهذا السيناريو وامتلاكها مخزونات ضخمة من المسيرات والصواريخ، مشيراً إلى أن دول الخليج حذرت واشنطن مسبقاً من أن أي عمل عسكري ضد إيران لن يظل محصوراً داخل حدودها، بل سيؤدي بالضرورة لردود فعل تستهدف الوجود الأمريكي في المنطقة بأكملها.
ونفى الأمير السعودي صحة التقارير التي زعمت حث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لترامب على ضرب إيران، واصفاً إياها بالمعلومات المضللة التي تروجها جهات إسرائيلية، وذكر بموقف ترامب السلبي في عام 2019 حين لم يقدم الدعم للمملكة بعد تعرضها لهجمات، مؤكداً أن السعودية تركز الآن على بناء قدراتها الدفاعية الذاتية وتشكيل قيادة خليجية مشتركة لحماية مصالحها.
وفيما يخص الملف الفلسطيني أكد الفيصل ضرورة نسيان ملف التطبيع في الوقت الراهن نظراً لما يرتكبه الاحتلال في غزة والضفة، معتبراً أن نتنياهو يقود هذه الحرب للهروب من أزماته الداخلية وتغيير القوانين في إسرائيل، كما استبعد انهيار النظام الإيراني قريباً نتيجة الضربات الخارجية، مشدداً على أن الشعب الإيراني وحده هو صاحب القرار النهائي في تغيير واقعه السياسي.
أدان الاجتماع الوزارى المشترك للاتحاد الأوروبى ودول الخليج اليوم الهجمات الايرانيه على دول مجلس التعاون الخليجى.
كان الاجتماع الوزارى الاستثنائي قد بحث التصعيد الخطير في منطقة الشرق الأوسط، والهجمات الإيرانية المرفوضة كليًا على دول مجلس التعاون.
ترأّس جانب مجلس التعاون وزير خارجية مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وبمشاركة وزراء خارجية الدول الأعضاء في المجلس، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم بن محمد البديوي، فيما ترأّس الجانب الأوروبي الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس، وبمشاركة مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط والخليج دوبرافكا سويتشا، ووزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض