أستاذ هندسة الطاقة: مصر تؤمن "شريان الطاقة" بعيدا عن صراعات المضايق.. ومخزوننا الاستراتيجي بأمان
أكد الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة البترول والطاقة، أن ملف تأمين إمدادات الطاقة يقع على رأس أولويات القيادة السياسية، مشيرا إلى أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزيري الكهرباء والبترول تستهدف ضمان استدامة الشبكة القومية وتوفير الوقود اللازم للمحطات، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة حاليا.
وأوضح القليوبي خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا نيوز، أن الدولة المصرية تعمل على تأمين احتياجاتها من المواد البترولية والغاز الطبيعي من خلال استراتيجية تعتمد على تنويع مصادر الاستيراد والتعاقد مع جهات بعيدة عن مناطق الصراع الملاحي في مضيق هرمز وبحر العرب، لضمان وصول الشحنات بانتظام وتفادي تذبذب الأسعار العالمية الناتج عن تعطل سلاسل الإمداد.
وشدد أستاذ هندسة البترول على أهمية المخزون الاستراتيجي والقدرات التخزينية للدولة المصرية، والتي تتيح استمرارية ضخ الغاز والكهرباء للمواطنين والمصانع لفترات زمنية آمنة، مؤكدا أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية تشمل سفن التغييز التي ترفع قدرة استقبال الغاز المسال، مما يطمئن الشارع المصري حول توافر السلع الاستراتيجية واستقرار منظومة الطاقة رغم الظروف الإقليمية الصعبة.
شهدت أسعار الغاز ارتفاعًا حادًا وتراجعًا في أسواق الأسهم العالمية الثلاثاء مع اشتداد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن مدته، بحسب وكالة بي بي سي.
وارتفع سعر الغاز في المملكة المتحدة إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات يوم الثلاثاء، بعد مكاسب حادة يوم الاثنين، بينما تجاوز سعر خام برنت القياسي لفترة وجيزة 85 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2024.
في غضون ذلك، انخفضت أسعار أسهم الشركات في أسواق الأسهم الأمريكية والأوروبية والآسيوية بشكل حاد.
منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران وردت طهران، يدرس المستثمرون التأثير الاقتصادي المحتمل، بما في ذلك ما قد يعنيه ذلك بالنسبة للتضخم وأسعار الفائدة.
وثمة مخاوف من أن يكون للصراع في منطقة تلعب دورًا رئيسيًا في إمدادات الطاقة العالمية وخطوط الشحن تأثير مماثل للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا قبل أربع سنوات، والذي أدى إلى ارتفاع تكلفة الطاقة، مما تسبب في ارتفاع الأسعار للشركات والمستهلكين في جميع أنحاء العالم.
في أحدث وثيقة لها حول التوقعات المالية، ذكر مكتب مسؤولية الميزانية في المملكة المتحدة أن تصعيد النزاع قد يُخلّ بتوقعاته، محذراً من أنه قد يكون له "آثار بالغة الأهمية على الاقتصاد العالمي والاقتصاد البريطاني".
كما أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرز، الذي التقى ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، عن مخاوفه بشأن الأضرار الاقتصادية.
وقال: "لهذا السبب نأمل جميعاً أن تنتهي هذه الحرب في أقرب وقت ممكن".
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض