جامعة الإسكندرية تطلق مبادرة «الإدارة الذكية للمخلفات» لتعزيز التحول الرقمي والاستدامة
في إطار حرص جامعة الإسكندرية على التحول إلى جامعة ذكية ومستدامة، يعلن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة بالتعاون مع وادي التكنولوجيا، عن إطلاق مبادرة "الإدارة الذكية للمخلفات"، لفتح المجال أمام طلابها لابتكار حلول تكنولوجية متقدمة تعالج تحديات إدارة المخلفات برؤية عصرية قائمة على الاستدامة والاقتصاد الأخضر.
وأكدت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المبادرة تجسد حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية، وتعزيز تكامل الجهود بين القطاع ووادي التكنولوجيا، بما يسهم في توظيف البحث العلمي والابتكار لخدمة المجتمع والبيئة، وترسيخ دور الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة في دعم التنمية المستدامة. وأوضحت أن المبادرة تهدف إلى تشجيع الطلاب على تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تعتمد على الحلول الذكية والتكنولوجيا الحديثة في إدارة المخلفات، بما يسهم في تحقيق الاستدامة البيئية داخل الجامعة وخارجها، وتشجيع الطلاب على تبني مفاهيم الاقتصاد الأخضر والتحول نحو جامعة أكثر استدامة.
ومن جانبه، صرّح الدكتور رشدي زهران، رئيس الجامعة الأسبق ومقرر اللجنة العليا لاستراتيجيات وسياسات وادي التكنولوجيا، أن المبادرة تعكس رؤية استراتيجية لدعم الابتكار التطبيقي داخل الجامعة، وتهيئة بيئة محفزة لإنتاج حلول قابلة للتنفيذ تسهم في مواجهة التحديات البيئية بأساليب علمية حديثة.
وأشار الدكتور ياسر رفعت، نائب وزير التعليم العالي الأسبق والأستاذ بمدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية وعضو اللجنة العليا لاستراتيجيات وسياسات وادي التكنولوجيا، إلى أن المبادرة تمثل منصة حقيقية لتحويل الأفكار البحثية إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في بناء نموذج جامعي متكامل للإدارة الذكية للمخلفات.
من جانب آخر استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك بمقر إدارة الجامعة، لبحث سبل دعم وتعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين في المجالات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، بما يخدم خطط التنمية ويعزز التكامل بين مؤسسات الدولة.
خلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم على أن المنطقة الشمالية العسكرية والأكاديمية العربية تمثلان شريكين استراتيجيين للجامعة في العديد من المشروعات التنموية والقومية التي تشهدها الدولة المصرية في المرحلة الراهنة، كما أشاد بالدور الوطني المشرف لرجال القوات المسلحة في حماية أمن الوطن واستقراره، وإسهاماتهم الفاعلة في تنفيذ ودعم المشروعات القومية والخدمية بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا استمرار التنسيق الكامل والتعاون البنّاء بين الجامعة والمنطقة الشمالية العسكرية والأكاديمية العربية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، كما أكد حرص جامعة الإسكندرية على تقديم الدعم العلمي والاستشاري، وتسخير إمكاناتها البحثية وخبراتها الأكاديمية بما يسهم في دعم خطط التنمية والتطوير، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية ودورها الرائد في خدمة المجتمع.
كما أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار على عمق العلاقات التي تربط الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بجامعة الإسكندرية، والتطلع إلى مزيد من التنسيق والتكامل في البرامج الأكاديمية والبحثية والتدريبية، وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات التعليم العالي، وتبادل الخبرات والإمكانات، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل ودعم خطط التنمية المستدامة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض