لتعزيز الإنتاجية.. زراعة الفيوم تنفذ حقل إرشادي لمحصول القطن
نفذت مديرية الزراعة بالفيوم حقل إرشادي لمحصول القطن، بهدف دعم المزارعين وتطبيق أحدث التوصيات الفنية لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحصول، وذلك بناحية قرية الإعلام.
يأتي تنفيذ الحقل بالتنسيق مع مركز البحوث الزراعية، وبمشاركة الدكتور محمد فتحي حامد، تأكيدًا على التكامل بين البحث العلمي والعمل الحقلي لنقل الخبرات والتقنيات الحديثة إلى المزارعين على أرض الواقع.
جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محمد هانيء غنيم محافظ الفيوم، وتحت إشراف الدكتور أسامة دياب وكيل وزارة الزراعة بالفيوم، والمهندس زينهم عاشور مدير عام الإرشاد الزراعي بالمديرية.
وشارك في المتابعة الميدانية المهندس حسام الدين السيد مدير الإدارة الزراعية بمركز الفيوم، والمهندس محمد بكري عبد الحميد أخصائي القطن، والمهندس ناصر رجب مفتش الإرشاد بالفيوم، حيث تم عرض أهم الممارسات الزراعية السليمة لمحصول القطن، بدءًا من إعداد الأرض والزراعة، مرورًا ببرامج التسميد والري، ووصولًا إلى أساليب المكافحة المتكاملة للآفات.
حقول القطن الإرشادية بالفيوم تسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق عائد اقتصادي
وخلال تنفيذ الحقل تم التأكيد على أن الحقول الإرشادية تمثل نموذجًا عمليًا يُحتذى به للمزارعين، وتسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق عائد اقتصادي أفضل، بما يدعم جهود الدولة في النهوض بمحصول القطن باعتباره أحد المحاصيل الاستراتيجية الهامة.
ويأتي ذلك ضمن خطة مديرية الزراعة بالفيوم لتكثيف الأنشطة الإرشادية والتواجد الميداني المستمر، لضمان تقديم الدعم الفني المباشر للمزارعين وتحقيق أفضل النتائج خلال الموسم الزراعي الحالي.
ويكتسب القطن المصري سمعة عالمية واسعة ويشتهر بأنه طويل التيلة وفائق النعومة التي تؤهله للاستخدام في صناعة المنسوجات عالية الجودة، بخلاف الفصائل الأخرى من القطن المنتشرة في كافة دول العالم التي تزرع القطن، بالرغم من ما تواجهه صناعة القطن المصري من تحديات، إذ تم بشكل تدريجي استبدال نوعية القطن المصري طويل التيلة بأنواع أخرى أقل جودة، بالإضافة إلى الخسائر التي واجهت شركات القطاع العام التي تقوم بصناعة منسوجات القطن المصري خلال الفترة الماضية إلا أن ما قامت به منظومة تداول الأقطان هذا العام من تنظيم مزادات علنية لبيع المحصول وإرتفاع الأسعار إلى مبالغ عالية قياسا بالعام الماضي تسبب في زيادة الرغبة لدى المزارعين في التوسع في المساحات المنزرعة بالقطن وأعاد إلى الأذهان الارتباط التاريخي بين الفلاح المصري ومحصول القطن.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض