تعليم المنشأة بسوهاج يستقبل لجنة ضمان جودة التعليم برياض أطفال الحريزات الغربية
استقبل عزَّت خلف الكيلاني مدير عام إدارة المنشاه التعليمية، جنوب محافظة سوهاج، لجنة المراجعة الخارجية التابعة للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد برياض أطفال مدرسة الحريزات الغربية الإبتدائية، وذلك ضمن خطة إدارة المنشاه التعليمية لتوسيع مظلة الاعتماد بعدد من رياض الأطفال، وإعادة اعتماد عددٍ آخر خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي ٢٠٢٦م.
وخلال جولته التفقدية بقاعات الروضة المتقدمة للاعتماد، شدد مدير عام الإدارة على أن جودة التعليم ليست شعاراً يُرفع، بل إلتزامٌ يُترجم إلى معايير دقيقة وأداءٍ منضبط، مؤكداً أنَّ الإدارة تمضي بخطى واثقة نحو تمكين جميع رياض الأطفال من نيل شهادة الجودة والاعتماد، عبر تهيئة بيئة تعليمية ثرية وآمنة ومحفزة على الإبداع.
وأشاد «الكيلاني» بالجهد الملموس داخل الروضات المرشحة، مثمناً دور قسم الجودة بتعليم المنشاه في تنسيق الجهود وتكاملها بين فرق العمل، بما يعكس روح الفريق الواحد الساعي إلى تحقيق معايير التميز المؤسسي.
وعلى صعيدٍ متصل، تفقد مدير عام الإدارة المنظومة التعليمية بمدرسة الحريزات الغربية الإبتدائية الجديدة، حيث اطمأن إلى انتظام التقييمات الأسبوعية والأداءات الصفية من حيث التصحيح والرصد، مؤكداً علي ضرورة الإلتزام بالدقة والشفافية وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
كما أثنى «الكيلاني» على مشاركة المدرسة الفاعلة في مبادرة تعليم المنشاه لدهان وتجميل الفصول الدراسية وتشجير الأفنية، في صورةٍ تعكس وعياً جمالياً ومسؤوليةً وطنيةً تتكامل فيها الجودة الأكاديمية مع بهاء البيئة المدرسية.
وفي سياق آخر ثمَّن مدير عام إدارة المنشاه التعليمية الجهود الصادقة التي بذلتها إدارات مدارس نجع العسيرات الإبتدائية، والسَّلام الإبتدائية، والحريزات الغربية الإبتدائية، مشيداً بسواعدٍ لم تنتظر توجيهاً بقدر ما استجابت لنداء الإنتماء.
وجاءت إشادته تقديراً لمشاركتهم الفاعلة في مبادرة دهان الفصول والقاعات الدراسية، وتجميل المباني، وتشجير الأفنية؛ تلك المبادرة التي لم تكن مجرد أعمال صيانةٍ عابرة، بل رسالة وعيٍ تؤكد أنَّ المدرسة بيئة حياة قبل أن تكون جدراناً ومقاعد.
وأكد «الكيلاني» أنَّ ما تحقق يعكس روح الفريق الواحد، ويجسد إيمان القيادات المدرسية بأن الإرتقاء بالمظهر العام للمدرسة هو خطوة أولى نحو ترسيخ الانضباط وبث الطمأنينة في نفوس التلاميذ، مشيراً إلى أنَّ هذه الجهود المخلصة تُعيد رسم ملامح المدارس بروحٍ جديدة، وتغرس في القلوب معنى المسؤولية والعمل المشترك.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض