مؤشرات الأسهم الأمريكية تتراجع مع احتدام التوتر في الشرق الأوسط
افتتحت المؤشرات الرئيسية في أسواق الأسهم الأمريكية (وول ستريت) على انخفاض خلال تعاملات جلسة، اليوم الاثنين، في وقت يتأهب فيه المستثمرون لصراع طويل الأمد في الشرق الأوسط يهدد بتعطيل طرق التجارة العالمية وإعادة إشعال ضغوط التضخم.

وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي في أسواق الأسهم الأمريكية بما يصل الى نحو 183.5 نقطة، أو بنسبة انخاض تعادل 0.37%، عند بدء التداول إلى 48794.42 نقطة.
وتراجع المؤشر ستاندرد آند بوز الذى يضم أكبر 500 شركة في أسواق الأسهم الأمريكية بواقع 54.5 نقطة، أو بنسبة تراجع تعادل 0.79%، ليصل إلى مستوى 6824.36 نقطة.
وخسر المؤشر ناسداك المجمع لشركات التكنولوجيا في أسواق الأسهم الأمريكية بمقدار 346.1 نقطة، أو بنسبة 1.53%، ليصل إلى مستوى 22322.119 نقطة.
واستمرت الضربات العسكرية الجديدة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران بعد الهجمات التي وقعت في عطلة نهاية الأسبوع وأدت إلى مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، مما دفع طهران إلى إطلاق وابل من الصواريخ في أنحاء المنطقة وأثار مخاوف من اتساع رقعة الصراع واحتمال انخراط الدول المجاورة فيه، بحسب الاسواق العربية.
هروب للملاذات الآمنة.. السندات الأمريكية تقفز مع تصاعد التوترات
قفزت عوائد السندات الأمريكية بقوة مع اتجاه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة، بعد تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه المضي في حربه التجارية، ما أعاد حالة القلق إلى أسواق المال العالمية. وارتفعت أسعار السندات فيما تراجع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بنحو 6 نقاط أساس ليصل إلى 4.03%، بحسب ما ذكرته وكالة "بلومبرغ".
جاء هذا التحول بينما تعرضت الأسهم لضغوط حادة، وتزايدت المخاوف من احتمال شن الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد إيران، ما دفع المتعاملين إلى إعادة تسعير المخاطر سريعاً.
قالت مديرة المحافظ في "جي بي مورغان"، بريا ميسرا، إن "عدم اليقين المتصاعد بشأن التجارة خلال الأيام الماضية دفع المتداولين إلى العزوف عن المخاطرة والاتجاه نحو السندات الحكومية". وأضافت أن الضبابية تجعل المستثمرين يعيدون تموضع محافظهم ويزيدون الطلب على أصول الخزانة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







