خبراء: تداعيات محدودة على الأسهم .. والتوقيت غير مناسب لإطلاق المشتقات المالية
يترقب مجتمع سوق المال أنفاسه قبل بدء تداول جلسة اليوم «الأحد» بالبورصة المصرية وسط تزايد المخاوف من التداعيات السلبية لتصاعد العمليات العسكرية واتساع رقعة الأحداث، وذلك بعد موجة بيعية قادها المستثمرون الأجانب منذ أسبوع، وكأن السوق بدأ يقرأ العناوين قبل أن تكتمل فصولها.
يتوقع خبراء سوق المال أن تشهد المؤشرات تراجعات حادة فى مستهل الجلسة، مدفوعة بحالة من القلق تسيطر على المتعاملين، خاصة أصحاب المراكز الممولة بالهامش، مع اتجاه الجهات الممولة إلى عمليات بيع إجبارى لحماية حقوقها، ما يضاعف وتيرة الهبوط.
يرى محمد عبد الهادي، مدير عام شركة «وثيقة» لتداول الأوراق المالية، أن الضغوط البيعية ستكون العنوان الأبرز، مشيرًا إلى أن المؤسسات الأجنبية كثّفت مبيعاتها خلال الجلسات الماضية، مع تخارجات جزئية من أدوات الدين الحكومى والأسهم تجاوزت 2 مليار دولار.
يضيف أن تفعيل المشتقات المالية فى هذا التوقيت قد لا يخدم السوق، بل قد يزيد من حدة التقلبات فى بيئة تفتقر إلى الاستقرار.
هانى جنينة، رئيس قطاع البحوث بشركة «الأهلى–فاروس»، دعا إلى الهدوء وضبط النفس، وعدم الانسياق وراء البيع العشوائي، مع التركيز على الأسهم ذات المراكز المالية القوية والأسهم الدفاعية، مع إعادة توزيع جزء من المحافظ نحو صناديق الذهب كأداة تحوط تحمى من مفاجآت المشهد.
مصطفى شفيع، رئيس قطاع البحوث بشركة «أكيومن»، يرى أن جانبًا كبيرًا من تأثير الحرب قد تم تسعيره بالفعل خلال الأسابيع الماضية، ما قد يحدّ من عمق التراجعات المتوقعة، ويمنح السوق فرصة لالتقاط الأنفاس.
تتوقع دعاء زيدان، مدير الاستثمار بشركة «تايكون»، أن يتراجع المؤشر الرئيسى فى بداية الجلسة بين 2000 و2500 نقطة، معتبرة أن منطقة 47 ألف نقطة تمثل دعمًا محوريًا… ليس فقط حاجزًا رقميًا، بل خط دفاع قد يتحول إلى منصة انطلاق لموجة صعود جديدة تستهدف مستوى 55 ألف نقطة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض