رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ناجيلسمان يكشف أسباب رحيل جرافنبيرخ إلى ليفربول ويؤكد: “لاعب من الطراز العالمي”

ليفربول
ليفربول

أوضح جوليان ناجيلسمان، المدير الفني السابق لنادي بايرن ميونخ ومنتخب ألمانيا، أسباب عدم مشاركة اللاعب الهولندي ريان جرافنبيرخ بشكل منتظم مع الفريق البافاري قبل انتقاله إلى ليفربول.

تصريحات ناجلسمان

قال ناجيلسمان في تصريحات لصحيفة كيكر:
"كان الوضع معقدًا للغاية بالنسبة له بعد انتقاله من أياكس أمستردام، حيث كان ليون جوريتسكا وجوشوا كيميش يتقدمان عليه في الترتيب، وقد ضممت أيضًا ألكسندر بافلوفيتش إلى الفريق الأول".

وأضاف المدرب الألماني: "كان من المفترض أن يضغط ريان بقوة في آخر 20 دقيقة من المباراة، لكن أسلوب لعبه لا يناسب ذلك. ريان لاعب يحتاج إلى إيقاع ثابت طوال المباراة، والآن أصبح لاعبًا من الطراز العالمي في ليفربول بفضل مشاركته المنتظمة".

يذكر أن جرافنبيرخ انتقل إلى ليفربول مقابل 40 مليون يورو بعقد يمتد لخمس سنوات، واستعاد مكانته بين أبرز لاعبي الوسط في التشكيلة الإنجليزية خلال العامين الماضيين.

في سياق متصل، أثارت تصريحات لاعب ليفربول السابق مارك كينيدي موجة واسعة من الجدل داخل أوساط جماهير “الريدز”، بعدما وجّه انتقادات مباشرة للنجم المصري محمد صلاح، معتبرًا أن تأثيره داخل الفريق تراجع بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي، بل ووصفه بأنه “رجل الأمس”، في تعبير أثار ردود فعل متباينة عبر منصات التواصل.


وجاءت تصريحات كينيدي خلال حديثه عبر شبكة “talkSPORT”، حيث أبدى رأيًا صريحًا بشأن أداء صلاح، رغم اعترافه بقيمته التاريخية داخل ملعب “آنفيلد”. وقال إنه كان يتوقع إثارة الجدل بسبب موقفه، لكنه أصر على أن ما يقدمه اللاعب هذا الموسم لا يرتقي إلى مستواه المعتاد، مشيرًا إلى أن احتفاظه بالكرة لم يعد بالقوة نفسها، وأنه يفقدها بشكل متكرر في مواقف مؤثرة ، التصريحات جاءت رغم فوز ليفربول الكبير على وست هام بنتيجة 5-2. 

كينيدي أوضح أنه لا يشكك في مكانة اللاعب أو تاريخه، بل يؤكد إعجابه به، لكنه يرى أن الأداء الحالي لا يعكس النسخة التي صنعت الفارق في المواسم السابقة.


من الناحية الرقمية، تعكس الإحصائيات بالفعل تراجعًا واضحًا مقارنة بالموسم الماضي. فقد أنهى صلاح الموسم السابق مسجلًا 34 هدفًا وصانعًا 23 هدفًا في 52 مباراة بجميع المسابقات، وهي أرقام اعتُبرت آنذاك استثنائية حتى بمعاييره الشخصية المرتفعة. 

أما في الموسم الحالي، فقد اكتفى بتسجيل سبعة أهداف وصناعة ثمانية أخرى خلال 29 مباراة، وهو فارق كبير أثار تساؤلات حول أسباب الانخفاض. 

التراجع قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، من بينها التغييرات التكتيكية التي طرأت على الفريق تحت قيادة المدرب آرني سلوت، إضافة إلى الضغط البدني الناتج عن المشاركات المتتالية خلال المواسم الماضية. كما أن الفرق المنافسة باتت تتعامل مع صلاح بخطط دفاعية مركزة، ما يحدّ من مساحاته ويقلل من فرص انطلاقاته المعتادة من الجبهة اليمنى.


في المقابل، دافع قطاع واسع من جماهير ليفربول عن النجم المصري، معتبرين أن الأرقام لا تعكس دائمًا حجم تأثيره داخل الملعب، وأن وجوده يفرض رقابة دفاعية مضاعفة تفتح المساحات لزملائه. كما أشاروا إلى أن اللاعب مرّ بفترات تذبذب من قبل، لكنه سرعان ما استعاد بريقه وقدم مستويات حاسمة في اللحظات الكبرى.


الجدل الدائر حاليًا لا ينفصل عن النقاشات الأوسع حول مستقبل صلاح مع النادي، خاصة مع تكرار التقارير التي تربطه باهتمام أندية خارج إنجلترا. ومع أن إدارة ليفربول لم تصدر أي مؤشرات رسمية حول نيتها الاستغناء عنه، فإن أي تراجع في الأداء يفتح الباب أمام تحليلات وتكهنات بشأن المرحلة المقبلة.