إيران بعد خامنئي: سيناريوهات الخلافة المحتملة
أكدت وسائل إعلام رسمية في إيران مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي عقب هجوم واسع النطاق استهدف البلاد، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العمليات العسكرية ستتواصل بقصف مكثف خلال الأيام المقبلة.
ورغم الإعلان عن مقتله، لا يزال المشهد في طهران يكتنفه الغموض بشأن هوية خليفته، إذ لم يُعلن رسميًا عن مرشح بعينه. ووفق الدستور الإيراني، يتولى مجلس الخبراء وهو هيئة منتخبة تضم 88 من كبار رجال الدين مهمة اختيار المرشد الأعلى الجديد.
وفي ظل ترقب داخلي وخارجي، تستعرض «بوابة الوفد» أبرز الأسماء المطروحة لخلافة خامنئي، استنادًا إلى تقديرات خبراء ومحللين:
مجتبى خامنئي (56 عامًا):
الابن الثاني للمرشد الراحل، ويتمتع بنفوذ داخل دوائر الحكم، كما تربطه علاقات وثيقة بـالحرس الثوري الإيراني وقوات الباسيج شبه العسكرية.
ورغم ذلك، يواجه ترشيحه عقبتين رئيسيتين: حساسية فكرة توريث المنصب داخل المؤسسة الدينية الشيعية، وعدم تمتعه بمكانة رفيعة في السلك الديني أو بمنصب رسمي في الدولة.
علي رضا أعرافي (67 عامًا):
رجل دين بارز ومقرب من خامنئي، يشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس الخبراء، وكان عضوًا في مجلس صيانة الدستور. كما يرأس نظام الحوزات العلمية في إيران.
ويُنظر إليه كشخصية مؤسساتية، إلا أن حضوره السياسي محدود، ولا تُعرف له علاقات قوية بالمؤسسة الأمنية.
محمد مهدي ميرباقري (في أوائل الستينيات):
يُعد من رجال الدين المتشددين ويمثل التيار الأكثر محافظة داخل المؤسسة الدينية، وهو عضو في مجلس الخبراء.
ووفق تقارير، يتبنى مواقف حادة تجاه الغرب، ويرأس أكاديمية العلوم الإسلامية في مدينة قم، ما يمنحه ثقلاً فكريًا داخل الأوساط المحافظة.
حسن الخميني (في أوائل الخمسينيات):
حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، ما يمنحه رمزية دينية وثورية مهمة. يشغل منصب أمين ضريح الخميني.
لكن نفوذه داخل الأجهزة الأمنية والنخبة الحاكمة يبدو محدودًا، كما يُعرف عنه توجه أقل تشددًا مقارنة بمرشحين آخرين.
هاشم حسيني بوشهري (في أواخر الستينيات)
رجل دين بارز ومقرب من دوائر صنع القرار المرتبطة بملف الخلافة، ويشغل منصب النائب الأول لرئيس مجلس الخبراء.
ورغم قربه من خامنئي، فإن ظهوره الإعلامي منخفض، كما لا تُعرف له روابط قوية بالحرس الثوري، وهو عامل قد يؤثر في فرصه.
الجدير بالذكر أن اختيار المرشد الأعلى الجديد يبقي رهين توازنات معقدة بين المؤسسة الدينية ومراكز القوة الأمنية، خصوصًا الحرس الثوري، ما يجعل سباق الخلافة مفتوحًا على عدة سيناريوهات في المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







