رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

تقارير تكشف دوره في أخطر عملية استخباراتية بالشرق الأوسط

«كلود».. كيف دخل الذكاء الاصطناعي غرفة اغتيال خامنئي؟

علي خامنئي
علي خامنئي

في تطور خطير يعكس التحول الجذري في طبيعة الحروب الحديثة، كشفت تقارير صحفية غربية عن أن الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لم يكن عملية عسكرية تقليدية، بل جرى بدعم مباشر من أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة، على رأسها أداة كلود Claude، التابعة لشركة Anthropic.

ووفقًا لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن العملية نُفذت بعد ساعات فقط من إعلان الحكومة الفيدرالية الأمريكية إنهاء التعاون الرسمي مع الشركة المصنعة للنموذج، وتصنيفها مؤقتًا كتهديد أمني محتمل، في مفارقة تعكس حجم التعقيد والتناقض في العلاقة بين الدولة العميقة وشركات الذكاء الاصطناعي.

كلود من نموذج لغوي إلى أداة حرب

بحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة، فإن قيادات عسكرية حول العالم، من بينها القيادة المركزية الأمريكية، تستخدم نموذج كلود في التقييمات الاستخباراتية، وتحليل البيانات الضخمة، ومحاكاة السيناريوهات القتالية، وتحديد الأهداف عالية القيمة.

ورغم رفض القيادة المركزية التعليق على الأنظمة التقنية المستخدمة فعليًا، فإن هذا الصمت – بحسب مراقبين – يؤكد مدى تغلغل الذكاء الاصطناعي في صميم العمليات العسكرية الحديثة، حتى في ظل التوترات المعلنة بين وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وبعض شركات التكنولوجيا.

تعاون استخباراتي أمريكي–إسرائيلي

في موازاة ذلك، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا أفادت فيه بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) لعبت دورًا محوريًا في رصد تحركات القيادة الإيرانية، وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي.

وبحسب التقرير، تابعت الاستخبارات الأمريكية على مدى أشهر أنماط نشاط واجتماعات قيادات إيرانية رفيعة المستوى، قبل أن يتم رصد اجتماع لقمة القيادة كان مقررًا صباح يوم السبت داخل المجمع الحكومي في وسط طهران، هذه المعلومات وُصفت بأنها عالية المصداقية، وتم تمريرها إلى الجانب الإسرائيلي ضمن تعاون استخباراتي وثيق.

 تعديل التوقيت قرار محسوب بالذكاء الاصطناعي

اللافت في العملية، وفق التقارير، أن الهجوم كان مخططًا له في الأصل ليُنفذ ليلًا، لكن تدفق البيانات الاستخباراتية، التي جرى تحليلها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، دفع صناع القرار إلى تعديل التوقيت وتنفيذ الضربة في وضح النهار لاستغلال نافذة زمنية نادرة لتجمع كبار قادة النظام الإيراني في مكان واحد.

وتشير المعلومات إلى أن الاجتماع ضم عددًا من أبرز القادة العسكريين والأمنيين، بينهم قائد الحرس الثوري، ووزير الدفاع، ورئيس المجلس العسكري، وقادة في سلاح الجو والفضاء بالحرس الثوري، إلى جانب مسؤولين استخباراتيين رفيعي المستوى، بينما كان خامنئي في مبنى مجاور داخل المجمع نفسه.

بدأت العملية، بحسب المصادر، في الساعات الأولى من الصباح مع إقلاع عدد محدود نسبيًا من الطائرات الحربية المجهزة بذخائر دقيقة بعيدة المد، وبعد نحو ساعتين من التحليق، أصابت الصواريخ أهدافها داخل المجمع الحكومي في طهران.

مصدر أمني إسرائيلي، نقلت تصريحاته نيويورك تايمز، أكد أن الهجوم نُفذ بشكل متزامن في عدة مواقع حساسة داخل العاصمة الإيرانية، ونجح في تحقيق مفاجأة تكتيكية رغم استعدادات إيران المتواصلة لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية.

اغتيال عل خامنئي بالذكاء الاصطناعي؟

ورغم أن التقارير لا تتحدث عن اغتيال جسدي مباشر لخامنئي، فإن محللين يرون أن ما جرى يمثل **نموذجًا جديدًا للاغتيال المعتمد على الذكاء الاصطناعي، اغتيال يقوم على دمج التحليل الخوارزمي، والرصد طويل الأمد، والتوقيت المثالي، والضربة المركزة، في عملية واحدة تتجاوز المفهوم التقليدي للحرب.

تكشف هذه التقارير أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة مساعدة في غرف التحليل، بل تحول إلى عنصر حاسم في اتخاذ القرار العسكري وتنفيذ العمليات الكبرى، وما حدث في طهران، قد يكون إشارة واضحة إلى أن حروب المستقبل ستُحسم بالخوارزميات قبل الصواريخ، وبالبيانات قبل الجيوش.