رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. لقطات متداولة لقصف إيراني استهدف منطقة رأس الخيمة بالإمارات

الإمارات
الإمارات

 عرضت قناة القاهرة الإخبارية مشاهد قالت إنها توثق تطورات ميدانية متسارعة في الإمارات العربية المتحدة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع نطاق المواجهات في المنطقة، وأشار المذيع خلال التغطية إلى أن رقعة الصراع بدأت تتسع بشكل ملحوظ، مع انتقال تداعيات المواجهات إلى ساحات جديدة خارج مسار الاشتباكات التقليدية.

 

استهداف إمارة رأس الخيمة:

 وبحسب ما عرضته القناة، تضمنت اللقطات مشاهد قيل إنها توثق استهدافات إيرانية طالت إمارة رأس الخيمة، حيث أظهرت الصور المتداولة تصاعد أعمدة الدخان من عدد من المواقع، وأفاد التقرير بأن هذه التطورات تمثل تحولًا لافتًا في مسار الأحداث، في حال تأكدت طبيعة الاستهداف ومصدره.

 

طبيعة الهجوم قيد التحقق:

 وأوضح التقرير أن طبيعة الهجوم لا تزال غير واضحة بشكل كامل، إذ لم يتم التأكد بعد مما إذا كانت الانفجارات ناتجة عن إطلاق صواريخ باليستية أو طائرات مسيّرة. وأشار إلى أن الجهات المختصة تعمل على تقييم الموقف، في حين لم تصدر بيانات رسمية فورية توضح تفاصيل الحادث أو حجم الأضرار المحتملة.

 

مشاهد بصرية توثق لحظات الانفجار:

 وتضمن الفيديو الذي بثته القناة مشاهد تظهر تصاعد كثيف لأعمدة الدخان من بعض المباني والمناطق السكنية، إلى جانب لقطات لانفجار وقع بالقرب من سارية سفينة حربية، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كان الهجوم استهدف مواقع مدنية فقط أم شمل أهدافًا ذات طابع عسكري أو بحري.

 

تداعيات محتملة على الأمن الإقليمي:

 يأتي هذا التطور في سياق تصعيد إقليمي واسع، وسط مخاوف من انتقال المواجهات إلى نطاق أوسع يشمل مزيدًا من دول المنطقة، ويرى مراقبون أن أي استهداف مباشر للأراضي الإماراتية قد يحمل تداعيات سياسية وأمنية كبيرة، ويدفع نحو إعادة تقييم قواعد الاشتباك القائمة.

 

 وتبقى الأنظار موجهة نحو البيانات الرسمية التي قد تصدر لتوضيح ملابسات الحادث، في ظل ترقب إقليمي ودولي لمآلات التصعيد الراهن وانعكاساته على استقرار المنطقة.

خبير سياسات دولية: لم نصل بعد إلى الصراع الشامل والأسبوع الجاري حاسم:

 أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، خلال مداخلة هاتفية مع إكسترا نيوز، أن التطورات المتسارعة في المنطقة لم ترتقِ بعد إلى مستوى "الصراع المفتوح الشامل"، مشيرًا إلى أن المشهد لا يزال محكومًا بحسابات الردع المتبادل، رغم خطورته البالغة.

 

 تعريف الصراع المفتوح ومخاوف التصعيد:

 أوضح سنجر أن الفارق كبير بين تبادل الضربات المحدودة وبين الانزلاق إلى حرب شاملة متعددة الجبهات، لافتًا إلى أن الخوف الحقيقي يتمثل في قرارات محتملة من الحرس الثوري الإيراني بالانتقام عبر استخدام صواريخ باليستية معقدة تستهدف مواقع إسرائيلية أو أمريكية، وأشار إلى أن مثل هذه الخطوة، إذا حدثت، قد تنقل المواجهة إلى مستوى أكثر خطورة وتعقيدًا.

 

 القدرات العسكرية الإيرانية واستراتيجية الاستنزاف:

 وفي تحليله للقدرات العسكرية، أكد سنجر أن إيران تعتمد بشكل أساسي على الطائرات المسيّرة والصواريخ، معتبرًا أن سماءها "مفتوحة" نسبيًا نتيجة غياب منظومة دفاع جوي متكاملة بالمعنى التقليدي، وأضاف أن كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تسعيان إلى استنزاف هذه القدرات عبر ضرب مناطق انتشار ونفوذ الحرس الثوري، بما يقلل من فعالية الرد الإيراني على المدى المتوسط.

 

 واقعية الحديث عن تغيير النظام:

 واستبعد سنجر سيناريو سقوط النظام الإيراني في المدى القريب، مشددًا على أن "عقيدة الملالي" لا تزال تمسك بمفاصل الدولة السياسية والأمنية، وأشار إلى أن حجم المطالبين بالتغيير في الداخل، رغم وجوده، لا يصل إلى مستوى يُحدث تحولًا جذريًا في بنية النظام، ما يجعل فكرة إسقاطه عبر الضغوط الخارجية وحدها أمرًا معقدًا.

 

 سلوك الحرس الثوري والتداعيات الإقليمية:

 ووصف الخبير استهداف الحرس الثوري لدول الخليج، بما في ذلك الهجمات السابقة على منشآت مثل أرامكو السعودية ومحاولات تهديد الملاحة في مضيق هرمز، بأنه سلوك "غير مفهوم وغير عقلاني"، نظرًا لما يسببه من أضرار مباشرة للاقتصاد الخليجي والإقليمي، وأكد أن الجغرافيا السياسية تفرض في نهاية المطاف تعايشًا حتميًا بين إيران ودول الخليج.

 

 دعوة لإلقاء السلاح واحتمال حرب استنزاف:

  وفي تعليقه على دعوة الرئيس الأمريكي للجيش والشرطة والحرس الثوري الإيراني لإلقاء السلاح، اعتبر سنجر أن مثل هذه الدعوة غير مقبولة داخليًا في إيران، وصعبة التطبيق عمليًا، ورجح أن تتجه الأمور نحو "حرب استنزاف" تقوم على إنهاك متبادل للقدرات الإيرانية والأمريكية، بدلًا من حسم سريع.

 

 أسبوع حاسم في مسار الصراع:

 واختتم سنجر حديثه بالتأكيد على أن الأسبوع الجاري سيكون حاكمًا في تحديد اتجاه الصراع، سواء على المسار الإيراني - الإسرائيلي، أو الإيراني - الأمريكي، موضحًا أن وتيرة الضربات المتبادلة ومستوى الردود سيحددان ما إذا كانت المنطقة ستتجه نحو التهدئة أو نحو تصعيد أوسع.