سقوط المرشد في قبضة الصواريخ.. ترامب يفرض شروط الإذعان على جنرالات طهران
شهدت العاصمة الإيرانية طهران ليلة مرعبة وزلزالا سياسيا غير مسبوق عقب تأكيد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في ضربة جوية وصاروخية هي الأضخم عالميا.
حيث تحولت مراكز القيادة والسيطرة إلى ركام بفعل القصف الأمريكي الإسرائيلي المشترك الذي استهدف قلب النظام في مطلع مارس الجاري.
وأحدث غياب الرجل الأول في السلطة فراغا مدويا دفع بقايا الهيكل القيادي لإعلان حالة الطوارئ القصوى وسط ترقب دولي لانفجار الأوضاع الميدانية داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وتسارعت الأحداث الدراماتيكية لتضع البلاد أمام مفترق طرق بين الاستسلام الكامل لمطالب واشنطن التعجيزية أو مواجهة أسبوع من القصف المركز الذي وعد به دونالد ترامب لتفكيك ما تبقى من قدرات عسكرية ونووية.
مجلس القيادة والهروب من الجحيم
أعلن المسؤولون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشكيل مجلس قيادة مؤقت لإدارة شؤون البلاد وتسيير الأعمال في محاولة يائسة لمنع انهيار الدولة الكلي، ويضم المجلس الجديد كلا من الرئيس مسعود بيزشكيان ورئيس القضاة غلام حسين محسني إجي وعلي رضا عرفي الممثل عن مجلس صيانة الدستور.
وجاءت هذه الخطوة عقب الغارات الجوية المكثفة التي استهدفت المقرات السيادية وأدت لمقتل علي خامنئي وتشتيت مراكز القرار بداخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورصدت التقارير الأولية وجود إشارات انفتاح من هذا المجلس الجديد لبدء حوار مع الولايات المتحدة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتجنب استمرار الضربات التي دمرت البنية التحتية العسكرية بشكل شبه كامل في أغلب المحافظات.
شروط ترامب وتفكيك المفاعل
كشف الرئيس دونالد ترامب عن نيته الاستمرار في العمليات العسكرية الأضخم تاريخيا حتى تحقيق كافة أهداف واشنطن داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد دونالد ترامب أن التفاوض مع القيادة الجديدة التي تضم مسعود بيزشكيان وغلام حسين محسني إجي وعلي رضا عرفي لن يتم إلا بعد التفكيك الكامل للبرنامج النووي.
وشددت الإدارة الأمريكية على ضرورة إنهاء النفوذ الإقليمي وتدمير الترسانة الصاروخية بالكامل كشرط أساسي لوقف القصف الدقيق والمكثف الذي يضرب المنشآت الحيوية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واعتبر البيت الأبيض أن حالة عدم اليقين الحالية توفر فرصة ذهبية للإطاحة بكل رموز الهيكل السابق وضمان ولاء القيادة الجديدة للمنظومة الدولية ومنع تهديد الأمن العالمي مجددا.
ثورة الشوارع ورفض الاستسلام
انقسم الشارع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بين تجمعات مدنية خرجت للاحتفال برحيل الحرس القديم وفئات أخرى تخشى من تداعيات الغارات الجوية المرعبة التي لم تتوقف.
ورفض قطاع واسع من القيادات العسكرية والسياسية المتبقية ما وصفوه بمطالب الإذعان التي يفرضها دونالد ترامب واعتبروها دعوة صريحة للاستسلام المهين.
وتواصلت عمليات القصف الجوي على مدار الساعة لدفع الإيرانيين للإطاحة بمن تبقى من رموز النظام السابق وتغيير وجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأبد.
وصدرت نداءات عاجلة للسكان بضرورة الاحتماء والابتعاد عن المواقع العسكرية المستهدفة طوال الأسبوع الجاري لضمان تقليل الخسائر البشرية في ظل الإصرار الأمريكي على إنهاء الملف النووي بالقوة العسكرية الغاشمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض