إسبانيا تبلغ «الصحة العالمية» بالاشتباه في انتقال متحور لإنفلونزا الخنازير بين البشر
قال متحدث باسم السلطات الصحية في إقليم كاتالونيا الإسباني، لوكالة «رويترز»، اليوم الجمعة، إن البلاد أبلغت منظمة الصحة العالمية باشتباهها في انتقال لمتحور فيروس إنفلونزا الخنازير إيه (إتش 1 إن 1) بين البشر.
وفي بيان لاحق، قالت وزارة الصحة في كاتالونيا إنها تعتبر تقييم المخاطر المحتملة على السكان من ذلك في درجة «منخفضة جداً».
وأضافت أن المصاب بالعدوى لم تظهر عليه أعراض تنفسية شبيهة بأعراض الإنفلونزا، وأن الاختبارات التي أجريت على من كانوا على اتصال مباشر به أظهرت أن الفيروس لم ينتقل إليهم.
وذكر تقرير سابق لصحيفة «الباييس»، نقلاً عن مصادر في وزارة الصحة في كاتالونيا، أن المريض الذي تعافى منذ ذلك الحين، لم يكن على اتصال بالخنازير أو مزارع الخنازير، مما دفع الخبراء إلى استنتاج أن العدوى انتقلت من إنسان إلى آخر.
وأضاف تقرير الصحيفة أن هذا الأمر دق ناقوس الخطر بسبب احتمال انتشار وباء من فيروس إنفلونزا الخنازير إذا اجتمع مع فيروس الإنفلونزا البشري، وهو ما قد يحدث إذا أصيب خنزير بالفيروسين في وقت واحد.
ولم ترد منظمة الصحة العالمية حتى الآن على طلب من وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.
ربما يكون الباحثون قد اقتربوا من تطوير لقاح يحمي من فيروس «إبستاين بار»، وهو فيروس شائع مرتبط بداء كثرة الوحيدات، والتصلب المتعدد، وبعض أنواع السرطان، وأمراض خطيرة أخرى، بعد أن نجحوا في اختبار أجسام مضادة طوروها على الفئران.
ويصاب نحو 95 في المائة من سكان العالم بفيروس «إبستاين بار»، مع وجود بعض المجموعات السكانية التي تكون أكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة إذا ما نشط الفيروس
وباستخدام فئران تحمل جينات الأجسام المضادة البشرية، طور الباحثون عشرة أجسام مضادة يستهدف كل منها واحداً من بروتينين على سطح الفيروس، البروتين الأول يسمى «جي بي350»، ويساعد الفيروس على الارتباط بمستقبلات الخلايا، والثاني يسمى «جي بي42»، ويساعده على دخول الخلايا.
وقال الباحثون في مجلة «سيل ريبورتس ميديسن» إن أحد الأجسام المضادة ضد بروتين «جي بي42» أظهر فعالية في منع العدوى عندما تعرضت الفئران، التي تمتلك جهازاً مناعياً بشرياً، لفيروس «إبستاين بار».
وأضافوا أن جسماً مضاداً آخر ضد بروتين «جي بي350» أسهم في تحقيق حماية جزئية.
وأفاد أندرو ماكجواير، أحد مؤلفي الدراسة من مركز فريد هاتش للسرطان في سياتل، بأنه «بعد سنوات طويلة من البحث عن طريقة فعالة للحماية من فيروس (إبستاين بار)، يمثل هذا خطوة مهمة للمجتمع العلمي، وللأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن هذا الفيروس».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


