رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رمضان فرصة للتخلص من العادات الغذائية الخاطئة

الإسراف فى تناول الطعام أثناء الإفطار يسبب مشاكل صحية

بوابة الوفد الإلكترونية

يتبع الكثير من الصائمين خلال شهر رمضان عادات غذائية خاطئة، تتعلق بتغيير كمية ومواعيد الطعام التى يتم تناولها، مما يتسبب فى مشاكل صحية مختلفة.
ويعد شهر رمضان الكريم فرصة كبيرة للتخلص من العادات الغذائية السيئة، ومحاولة للاعتياد على الطعام الصحى ويكون ذلك باتباع نظام غذائى متوازن من خلال المأكولات التى تحتوى على جميع المجموعات الغذائية والتى تشمل النشويات، والفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان، والأطعمة الغنية بالبروتين؛ كاللحوم، والأسماك لتزويد الجسم بكافة احتياجاته من العناصر الغذائية، والسوائل خلال فترة قصيرة من اليوم وعن نظام صحى متوازن يعمل على تقليل الوزن.
وأوضحت الدكتورة علا على دكتور تغذية علاجية بالمعهد القومى للتغذية الصيام عبارة عن رجيم قاس جداً يتعرض له الجسم أثناء ساعات طويلة، وعليه فإن استجابة الجهاز العصبى لهذا الحرمان الكامل، الذى يتعرض له الجسم، هى نفس استجابته الفسيولوجية فى حالات اتباع الرجيم القاسى فى ايام السنة العادية وهذه الاستجابة هى تنشيط ميكانيكية التخزين والترشيد فس استخدام الطاقة، ولأن الصيام يحرم الجسم من الماء، فإن الترشيد فى استخدام الماء فى الجسم يحدث أيضاً، ولذلك عند الوصول لنهاية اليوم أى مع اقتراب الإفطار يكون الجسم فى أشد حالات الاستعداد لتخزين أكبر قدر من السعرات الحرارية والماء، وعليه فإن ما فقدناه من وزن أثناء الصيام قد يعود سريعا، وأكثر منه اذا ما أسرفنا فى تناول وجبة الافطار بعد الصيام الطويل, وهذا ما يفسر إصابة البعض بالسمنة بعد انتهاء شهر رمضان والعيد والافراط فيهما، بشكل مبالغ فيه من جميع الولائم والمأكولات العالية فى السكريات والدهون والطاقة.
وتنصح الدكتورة علاء على لتجنب هذا الأمر الخطير: إذا حل وقت المغرب وحان وقت الافطار فلابد وأن نبدأ بعد الدعاء بما نشاء وقبل صلاة المغرب بقليل من الأغذية السكرية سهلة الهضم والامتصاص والتى تعطى شعوراً سريعا بالارتواء، أو الشوربة الدافئة ذات المحتوى القليل من السعرات الحرارية لتهيئة استقبال المعدة لاستقبال وجبة الافطار بعد استراحة لصلاة المغرب. حيث أن البدء بتناول مواد سكرية سهلة الهضم والامتصاص تعمل على رفع مستوى سكر الدم بسرعة, وبالتالى تقلل إلى حد كبير شعور الجوع الناجم عن نقص سكر، الدم خلال ساعات الصيام ومن هذه الأغذية المناسبة التمر والرطب مع الماء أو عصائر الفواكة وكذلك وكذلك المشروبات الطبيعية مثل العرقسوس والتمر هندى وقمر الدين أو أنواع الحساء الدافئ المختلفة (حبوب، خضار- لحوم) المضاف اليها قليل من الدسم مثل قطع لحم أوسك صغير.
وأضافت الدكتورة علا على بعد أن تم تهيئة المعدة لاستقبال الطعام يمكن تناول وجبة الافطار المتوازنة فى مكوناتها ( نشويات – لحوم – خضراوات مطهية – سلطة خضراء - إلخ ) ولكن بكميات معتدلة ويفضل توزيعها على مرتين على أن تكون الوجبة التانية بعد العودة من صلاة التراويح.
ويمكن تناول الفواكة الطازجة كبديل للحلويات وبعض المشروبات والعصائر الطبيعية فى الفترة ما بين الإفطار والسحور وإن كان لابد من بعض الحلويات الرمضانية فلا مانع من ذلك مشاركة مع الآخرين ولكن بكميات قليلة وبالشروط الموضحة لاحقاً.