سوزان ساراندون تتهم هوليوود بإقصائها بسبب مواقفها من غزة
اتهمت سوزان ساراندون صناعة السينما في هوليوود بإقصائها مهنياً بسبب تصريحاتها الداعمة لوقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أنها فقدت تمثيل وكالة المواهب الخاصة بها نتيجة مشاركتها في مسيرات مؤيدة للفلسطينيين.
وجاءت تصريحاتها خلال مؤتمر صحفي في برشلونة قبيل مشاركتها في فعاليات جوائز غويا الأربعين.
فقدان التمثيل وصعوبة العمل في الاستوديوهات الكبرى
قالت ساراندون إن وكالتها أنهت التعاقد معها بسبب مواقفها العلنية، مضيفة أنها لم تعد قادرة على الحصول على أدوار في أفلام الاستوديوهات الكبرى.
وأشارت إلى أن الضغوط امتدت، بحسب قولها، إلى مخرجين أوروبيين طُلب منهم عدم التعاون معها، لكنها أوضحت أن بعضهم تجاهل هذه الدعوات وواصل العمل معها في مشاريع مستقلة.
جدل سابق واعتذار علني
كانت الممثلة الحائزة على الأوسكار قد أثارت جدلاً واسعاً بعد تصريحات أدلت بها خلال تجمع في نيويورك، قبل أن تعتذر لاحقاً عن صياغة كلامها، مؤكدة أن هدفها كان تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة وليس التقليل من معاناة أي طرف. كما أوضحت عبر حساباتها أنها تأسف لأي إساءة غير مقصودة، وجددت دعوتها إلى التضامن ضد جميع أشكال الكراهية.
دعم مستمر ومواقف سياسية سابقة
واصلت ساراندون التعبير عن دعمها للقضية الفلسطينية، وشاركت في فعاليات ومزادات خيرية لجمع التبرعات للإغاثة الإنسانية، وهي معروفة بتاريخ طويل من النشاط السياسي، إذ سبق أن احتجت ضد حرب العراق ودعمت قضايا حقوق المرأة ومكافحة العنف المسلح، كما تم توقيفها في احتجاجات سابقة تتعلق بسياسات الهجرة والأجور في الولايات المتحدة.
مسيرة فنية ممتدة رغم التحديات
رغم الجدل، تؤكد ساراندون أنها ستواصل العمل في السينما المستقلة والأوروبية. وتبقى نجمة أفلام بارزة مثل The Rocky Horror Picture Show حاضرة في المشهد الثقافي، حتى وإن تراجع حضورها في إنتاجات هوليوود الكبرى.
وتختتم ساراندون مواقفها بالتأكيد على أن دعوتها تنطلق من إيمانها بضرورة حماية المدنيين ووقف العنف، مشددة على أن الحوار والعدالة والرحمة يجب أن تبقى أساس أي نقاش حول الصراعات الجارية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض