رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صحة الشرقية تواصل مبادرة 100 مليون صحة بالمساجد في رمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

تواصل مديرية الشئون الصحية بالشرقية تنفيذ خطتها الموسعة لنشر خدمات مبادرة «100 مليون صحة» داخل محيط المساجد الكبرى بمختلف مراكز ومدن المحافظة، عقب صلاتي العشاء والقيام، وذلك خلال شهر رمضان المبارك، في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في تقديم خدمات المبادرات الرئاسية للصحة العامة والوصول إلى أكبر عدد من المواطنين في أماكن تجمعهم.


يأتي ذلك تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، وبدعم المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، الذي أكد استمرار انتشار الفرق الطبية خلال الفترة المسائية داخل وحول المساجد، لتقديم الفحوصات الطبية المجانية والاطمئنان على الحالة الصحية للمواطنين خلال الشهر الكريم.


وأوضح وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن خطة الانتشار تم إعدادها بعناية لضمان التغطية الشاملة على مستوى المحافظة، مع الدفع بفرق طبية مدربة ومجهزة بكافة المستلزمات والأجهزة اللازمة لإجراء الفحوصات، بما يضمن سهولة وسرعة تقديم الخدمة دون تكدس، خاصة في أوقات الذروة عقب أداء الشعائر الدينية. 

 

وأضاف أن اختيار المساجد كنقاط لتقديم الخدمة خلال رمضان يسهم في الوصول إلى شرائح واسعة من المواطنين، ويعزز من فرص الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة وغير السارية.


وأشار الدكتور أحمد البيلي، إلى أن الفرق المشاركة في المبادرة تعمل تحت إشراف الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل المديرية، والدكتور فادي جلال مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة مريم محمود مديرة إدارة المبادرات، والدكتورة غادة عمارة مديرة إدارة الثقافة الصحية، مع متابعة ميدانية مستمرة لضمان انتظام العمل وتوافر المستلزمات الطبية، والتأكد من جودة الخدمات المقدمة.


وتشمل الفحوصات المقدمة ضمن مبادرة «100 مليون صحة» الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وعلى رأسها ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، بالإضافة إلى تقييم عوامل الخطورة المؤدية لأمراض القلب، والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، إلى جانب تقديم الإرشادات اللازمة للمرضى بشأن المتابعة الدورية والالتزام بالخطة العلاجية. 

 

كما يتم تحويل الحالات التي تستدعي استكمال الفحوصات أو تلقي العلاج إلى المستشفيات التابعة لمديرية الصحة، لضمان استمرارية الرعاية الطبية.


وفي السياق ذاته، أوضح محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية، أن المبادرة لا تقتصر على إجراء الفحوصات الطبية فحسب، بل تتضمن أيضًا أنشطة موسعة للتوعية والتثقيف الصحي من خلال فرق التواصل المجتمعي، التي تقدم رسائل توعوية حول أنماط الحياة الصحية خلال شهر رمضان، وأهمية الاعتدال في تناول الطعام بين الإفطار والسحور، وضرورة تقليل السكريات والدهون، والحرص على شرب كميات كافية من المياه، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة.


كما تركز الفرق على تصحيح المفاهيم الغذائية الخاطئة المرتبطة ببعض العادات الرمضانية، وتوعية المرضى بأهمية عدم إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب، وضرورة قياس الضغط والسكر بانتظام خلال الصيام، تجنبًا لأي مضاعفات صحية.


وأكدت مديرية الشئون الصحية بالشرقية، أن متابعة الأداء تتم بصورة يومية لقياس معدلات الإنجاز وعدد المستفيدين، مع العمل على تذليل أي معوقات قد تواجه الفرق الميدانية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمواطنين. 

 

وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وزارة الصحة والسكان لتعزيز مفاهيم الوقاية والكشف المبكر، باعتبارهما الركيزة الأساسية لتحسين مؤشرات الصحة العامة، وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة الأمراض، خاصة في أوقات التجمعات الموسمية كشهر رمضان المبارك.