رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

نار الحرب تشعل الشرق الأوسط.. صدام عسكري شامل بين تل أبيب وطهران

قيادات الجيش الإسرائيلي
قيادات الجيش الإسرائيلي

اندلعت شرارة المواجهة العسكرية الكبرى في الساعات الأولى من صباح السبت 28 فبراير 2026، حيث شنت القوات الجوية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية هجوما مكثفا استهدف العمق الاستراتيجي داخل جمهورية إيران الإسلامية.

واختارت السلطات في إسرائيل إضفاء صبغة دينية وتاريخية على هذه العملية التي وصفتها بالوجودية والمصيرية لإعادة رسم خريطة النفوذ في المنطقة بأكملها، وشهدت سماء العاصمة طهران ومدن كبرى انفجارات مدوية هزت أركان المباني الرسمية والعسكرية وسط حالة من الاستنفار العالمي غير المسبوق.

وتزامنت هذه الضربات مع رد إيراني واسع النطاق طال عدة مدن ومناطق إقليمية مما يهدد بدخول المنطقة في نفق مظلم من الصراع المسلح طويل الأمد بداخل جمهورية إيران الإسلامية.

زئير الأسد في مواجهة الوعد الصادق

أطلقت القوات المسلحة بالتنسيق مع واشنطن عملية عسكرية ضخمة سمتها إسرائيل زئير الأسد بينما أطلقت عليها الولايات المتحدة الأمريكية اسم الغضب الملحمي، واستخدمت تل أبيب في هجومها أسرابا جوية أطلقت عليها مسمى سفر التكوين في إشارة رمزية إلى الرغبة في صياغة تاريخ جديد للمنطقة عبر القوة العسكرية الغاشمة، ومن جانبه وصف إبراهيم ذوالفقاري المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني هذا التحرك بالعدوان الوحشي الذي يستوجب ردا رادعا، وبالفعل أعلنت جمهورية إيران الإسلامية عن إطلاق عملية الوعد الصادق 4 التي استهدفت خلالها المدن والمصالح الحيوية برشقات صاروخية بالستية وطائرات مسيرة انتحارية دفاعا عن سيادتها الوطنية بداخل جمهورية إيران الإسلامية.

جحيم الصواريخ يضرب العواصم

استهدفت العملية الإسرائيلية الأمريكية عشرات الأهداف الحيوية في قلب العاصمة طهران ومدن قم وأصفهان وكرمانشاه وكرج وتبريز بداخل جمهورية إيران الإسلامية، وأفادت المصادر الميدانية أن القصف طال مسؤولين وشخصيات عسكرية رفيعة المستوى في محاولة لضرب منظومة القيادة والسيطرة داخل الحرس الثوري الإيراني، وفي المقابل امتدت الرشقات الصاروخية الإيرانية لتشمل دول المنطقة التي تضم قواعد عسكرية تابعة ل الولايات المتحدة الأمريكية، حيث دوت انفجارات متزامنة في أبو ظبي والمنامة والرياض مما أثار حالة من الذعر العام في المنطقة، بينما أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن نجاح منظوماتها الدفاعية في اعتراض جميع الصواريخ التي حاولت استهداف أراضيها ومنع وقوع خسائر بداخل دولة قطر.

حسابات نتنياهو وصناديق الاقتراع

سعى بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء لإدارة المشهد العسكري برؤية سياسية تضمن له التفوق في الانتخابات المقبلة عبر إبقاء حالة الحرب مشتعلة في أذهان الناخبين، وقام بنيامين نتنياهو بتغيير اسم العملية من درع يهودا إلى زئير الأسد لتعزيز الروابط التراثية للأسباط اليهودية وحشد الدعم الشعبي لخطواته التصعيدية ضد جمهورية إيران الإسلامية، وأيد رئيس الأركان إيال زامير هذا التوجه مؤكدا في تصريحاته أن المواجهة الحالية هي معركة وجود لا تقبل القسمة على اثنين، وتكثف الأجهزة الأمنية في إسرائيل من عملياتها الاستخباراتية لتحديد مواقع الشخصيات القيادية بدقة لضمان تحقيق أهداف العملية العسكرية قبل التوجه لصناديق الاقتراع الحاسمة بداخل إسرائيل.

أكدت التحركات العسكرية الأخيرة أن المنطقة دخلت مرحلة اللا عودة في الصراع المباشر بين تل أبيب وطهران بداخل جمهورية إيران الإسلامية، وأوضحت البيانات الرسمية أن التنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية شمل تبادل المعلومات اللوجستية وتوفير غطاء جوي واسع لتنفيذ الضربات في العمق الإيراني، وتابعت غرف العمليات الدولية بقلق بالغ تطورات الموقف وسط دعوات للتهدئة لم تلق استجابة من الأطراف المتصارعة التي تتمسك بخيارات الحسم العسكري، وجاءت انفجارات المنامة والرياض وأبو ظبي لتؤكد اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى حرب إقليمية شاملة تهدد إمدادات الطاقة والاستقرار العالمي، بينما تواصل جمهورية إيران الإسلامية حشد قواتها على كافة الجبهات للرد على اختراق أجوائها واستهداف عاصمتها ومدنها الكبرى بداخل جمهورية إيران الإسلامية.