رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. تضارب الأنباء حول مصير المرشد الإيراني بين تقارير عن اغتياله ونفي رسمي

بوابة الوفد الإلكترونية

تضاربت التقارير الإعلامية، اليوم، بشأن مصير المرشد الإيراني على خامنئي، وسط تصاعد التوتر العسكري في المنطقة وتبادل الاتهامات بين إيران وإسرائيل.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في عملية اغتيال استهدفت مقر إقامته الرسمي في العاصمة طهران، دون صدور تأكيد رسمي من الجانب الإيراني حتى الآن.

اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية أن خامنئي ما زال على قيد الحياة ويقود العمليات العسكرية بنفسه، في محاولة لنفي التقارير التي تحدثت عن مقتله.

كما أعلن مكتب المرشد الإيراني أن الولايات المتحدة وإسرائيل "تلجآن إلى الحرب النفسية"، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات نشر معلومات مضللة بشأن الوضع الداخلي في إيران وقيادتها.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن بلاده عملت بالتنسيق مع الولايات المتحدة على تنفيذ عملية عسكرية تهدف إلى إزالة ما وصفه بـ"تهديد وجودي فوري" ضد إسرائيل، مؤكداً أن التخطيط للعملية استمر عدة أشهر قبل تنفيذها.

وأضاف الوزير في تصريحات أدلى بها قبل قليل أن إسرائيل "تدخل أياماً عصيبة من الحرب"، داعياً المواطنين إلى التحلي بالصبر والانضباط خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار التصعيد العسكري.

وأكد أن "لا حصانة لأي جهة تهدد بتدمير إسرائيل"، مشيراً إلى أن النظام الإيراني وقدراته العسكرية يشكلان – بحسب وصفه – تهديداً ليس لإسرائيل فقط بل "للعالم بأسره".

وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي أن العملية العسكرية ضد إيران جرى الإعداد لها على مدى شهور طويلة بالتعاون مع الولايات المتحدة، في إطار مواجهة التهديدات الأمنية المتصاعدة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه التوتر بين إسرائيل وإيران تصعيداً ملحوظاً، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة.

وأعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن المملكة ستواصل اتخاذ جميع الخطوات الضرورية للحفاظ على سلامة المواطنين وحماية أمنها وسيادتها.

وأكد الملك عبد الله الثاني في تصريحات رسمية على التزام الأردن بحماية مواطنيه وتعزيز الاستقرار الوطني، مشددًا على أن الإجراءات المتخذة تهدف إلى مواجهة أي تهديدات محتملة وضمان أمن المملكة وسلامة المجتمع.

كما دعا الملك إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة وضمان بيئة مستقرة وآمنة لجميع المواطنين.

وأدان الأمين العام لـالأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش التصعيد العسكري المتزايد في منطقة الشرق الأوسط، محذراً من أن استخدام القوة من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، إضافة إلى الرد الإيراني، يقوضان أسس السلام والأمن الدوليين.

وقال جوتيريش في بيان رسمي إن التطورات العسكرية الأخيرة تنذر بعواقب خطيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن استمرار المواجهات قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع وتهديد الأمن العالمي.

ودعا الأمين العام جميع الأطراف إلى ضبط النفس ووقف العمليات العسكرية فورًا، مشددًا على ضرورة العودة إلى الحوار الدبلوماسي لتجنب مزيد من التصعيد.