لا تستخدمه في هذا التوقيت.. أضرار حمض الفوليك
حذر خبراء تغذية وأطباء من تناول مكملات حمض الفوليك دون استشارة طبية أو في توقيت غير مناسب، مؤكدين أن الإفراط فيه قد يسبب مشكلات صحية، رغم أهميته الكبيرة للجسم في ظروف معينة مثل الحمل.

ويُعرف حمض الفوليك، أو فيتامين B9، بدوره الأساسي في تكوين خلايا الدم الحمراء ودعم صحة الجهاز العصبي، كما يُوصى به بشدة للنساء قبل الحمل وخلال الأشهر الأولى منه للوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي لدى الجنين إلا أن تناوله بشكل عشوائي قد يحمل آثارًا سلبية.
متى يكون التوقيت غير مناسب؟
يشير مختصون إلى أن تناول جرعات عالية من حمض الفوليك دون وجود نقص حقيقي، أو من دون تحليل طبي، قد يؤدي إلى:
إخفاء أعراض نقص فيتامين B12، ما يؤخر التشخيص ويعرض الأعصاب للتلف.
اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل: الانتفاخ والغثيان.
صداع واضطرابات في النوم لدى بعض الأشخاص.
احتمالية التأثير على امتصاص بعض الأدوية.
كما يُنصح بعدم تناوله بكميات كبيرة في حال عدم وجود حمل أو تخطيط للحمل، إلا بتوصية طبية واضحة، لأن الاحتياج اليومي يختلف من شخص لآخر.
الجرعة الموصى بها
تبلغ الجرعة اليومية الموصى بها للبالغين عادة نحو 400 ميكروغرام، بينما قد ترتفع لدى الحوامل وفقًا لتوصيات الطبيب، ويحذر الأطباء من تجاوز الحد الأعلى الآمن (1000 ميكروغرام يوميًا من المكملات) دون إشراف طبي.
نصيحة الخبراء
ينصح الأطباء بالحصول على حمض الفوليك من مصادره الطبيعية مثل:
الخضروات الورقية الداكنة
البقوليات
الحمضيات
الحبوب الكاملة
ويؤكد المتخصصون أن المكملات الغذائية ليست بديلًا عن النظام الغذائي المتوازن، وأن استخدامها يجب أن يكون وفق احتياج فعلي وتحت إشراف طبي، لتجنب أضرار قد لا يدركها الكثيرون.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



