رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

حبس أمين شرطة متهم بطعن زوجته بالشرقية بسبب خلافات أسرية

بوابة الوفد الإلكترونية

قررت نيابة مركز الزقازيق بمحافظة الزقازيق، حبس أمين شرطة لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بالشروع في قتل زوجته بعد أن سدد لها عدة طعنات بسلاح أبيض، إثر خلافات أسرية بينهما، وذلك بقرية الطيبة التابعة لدائرة المركز.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية، بلاغا بشأن تعدي زوج على زوجته باستخدام سلاح أبيض داخل مسكنهما بقرية الطيبة التابعة لمركز الزقازيق.

 وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، حيث تبين إصابة الزوجة بعدة طعنات متفرقة بالجسد، وجرى نقل الزوجة المصابة إلى مستشفى الزقازيق الجامعي لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة، 

وأفادت مصادر طبية بأن حالة المصابة العامة مستقرة حاليًا، وتخضع للملاحظة لحين استكمال العلاج وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للوقوف على مدى خطورة الإصابات.


وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها المباحث الجنائية، أن المتهم يعمل أمين شرطة، وأن مشادة كلامية نشبت بينه وبين زوجته بسبب خلافات أسرية تطورت إلى مشاجرة، قام على إثرها بالتعدي عليها مستخدمًا سلاحًا أبيض، ما أسفر عن إصابتها بالطعن.


وعقب تقنين الإجراءات القانونية واستصدار إذن من النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، كما تم التحفظ على السلاح المستخدم في الواقعة، وتم اقتياده إلى ديوان المركز، حيث جرى تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وإحالته إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.


وبالعرض على النيابة، قررت حبس المتهم احتياطيًا لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد له في المواعيد القانونية، كما كلفت المباحث بسرعة استكمال التحريات حول ملابسات الواقعة، وبيان ما إذا كانت هناك سوابق خلافات أو بلاغات سابقة بين الزوجين، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال المجني عليها فور تحسن حالتها الصحية.


وتواصل الجهات المختصة فحص ظروف الحادث للوقوف على أسبابه ودوافعه، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، في إطار ما تكفله القوانين من ضمانات لتحقيق العدالة ومحاسبة المخطئين.


وتجدد الواقعة التحذير من تصاعد حدة الخلافات الأسرية وتحولها إلى اعتداءات جسدية، بما يستوجب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اللجوء إلى الطرق القانونية والحلول السلمية في فض النزاعات داخل الأسرة، حفاظًا على تماسكها وسلامة أفرادها.