زيت النعناع للهضم والصداع.. فوائد محتملة ومحاذير ضرورية
يُستخدم زيت النعناع منذ قرون في الطب التقليدي لدعم صحة الجهاز الهضمي وتخفيف بعض أنواع الصداع، ويزداد الاهتمام به كخيار طبيعي في ظل البحث عن بدائل غير دوائية، ولكن خبراء الصحة يؤكدون أن فعاليته تعتمد على طريقة الاستخدام والجرعات المناسبة، مع ضرورة الانتباه لبعض المحاذير.

زيت النعناع والمعدة
وتوضح الدراسات أن زيت النعناع يحتوي على مركب المنثول، الذي يمتلك خصائص مهدئة للعضلات ومضادة للتشنج، ما قد يساعد على تخفيف تقلصات القولون وتحسين الهضم لدى بعض الأشخاص، كما تشير أبحاث إلى أن استخدامه موضعيًا على الجبهة بعد تخفيفه قد يساهم في تقليل شدة الصداع التوتري عبر تأثيره المبرد والمهدئ.
ويشير الخبراء إلى أن زيت النعناع يمكن استخدامه بعدة طرق، مثل الاستنشاق أو الاستخدام الموضعي بعد تخفيفه بزيت ناقل، مع تجنب وضعه مباشرة على الجلد دون تخفيف، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة.
لكن الأطباء يحذرون من الإفراط في استخدامه أو تناوله دون استشارة مختص، لأنه قد يسبب تهيج المعدة أو ارتجاع المريء لدى بعض الأشخاص، كما لا يُنصح باستخدامه للأطفال الصغار أو لمن يعانون من حساسية تجاه الزيوت العطرية.
وينصح المتخصصون باعتبار زيت النعناع وسيلة داعمة للصحة وليست علاجًا بديلاً، مع الالتزام بنمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة وشرب الماء بانتظام.
وفي النهاية، يشدد خبراء الصحة على أن الاستخدام الواعي لزيت النعناع قد يقدم فوائد ملموسة للهضم والصداع، لكن السلامة والاعتدال يظلان الأساس لتحقيق أفضل النتائج دون آثار جانبية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض