رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

إيران: مستعدون للحرب والسلام وفرصة جنيف قائمة لاتفاق عادل

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد عباس عراقجي، الأربعاء، أن طهران جاهزة لكلا المسارين، الحرب أو السلام، معربًا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق «منصف ومتوازن وعادل».

وأشار عراقجي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية على أتم الاستعداد لأداء مهامها، مؤكدًا أن بلاده تعلمت الكثير من تجاربها السابقة وأصبحت أكثر جاهزية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الهدف الأساسي هو منع الحرب. 

وأضاف أن الاستعداد العسكري يهدف إلى تجنب الصراع لا الدعوة إليه، مؤكدًا بصفته دبلوماسيًا أن المسار التفاوضي هو الخيار الأفضل لمعالجة الأزمة.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أنه لا وجود لخيار عسكري تجاه البرنامج النووي السلمي لبلاده، موضحًا أن طهران مستعدة لمعالجة أي مخاوف أو استفسارات عبر الحوار، لكنها لن تتخلى عن حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية. وأعرب عن اعتقاده بوجود فرصة حقيقية في جنيف للتوصل إلى حل متفق عليه يراعي مصالح جميع الأطراف.

وفي ما يتعلق بمواقف دول المنطقة من احتمال شن هجوم أمريكي، قال عراقجي إن عددًا من الدول العربية أعلن رفضه للحرب، وأكد أنه لن يسمح باستخدام أراضيه أو مجاله الجوي ضد إيران بقدر ما يستطيع. ووجّه الشكر لتلك المواقف، لكنه أشار إلى أنه في حال تعرضت إيران لهجوم أمريكي، فإن القواعد الأمريكية في المنطقة ستُعد أهدافًا مشروعة، موضحًا أن بلاده تميز بين تلك القواعد وسيادة الدول المضيفة.

واستشهد بما حدث سابقًا عند استهداف قاعدة أمريكية في قطر، حيث قال إنه تواصل مع وزير الخارجية القطري قبل التنفيذ، مؤكدًا أن الإجراء كان موجهًا ضد القاعدة الأمريكية وليس ضد الدولة المضيفة.

كما جدد عراقجي التأكيد على أن إيران تدافع عن سيادتها، وبالقدر نفسه تنخرط بشجاعة في المسار الدبلوماسي، موضحًا أن بلاده لن تسعى تحت أي ظرف إلى تطوير سلاح نووي، لكنها في المقابل لن تتنازل عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية.

وأشار إلى وجود «فرصة تاريخية» لإبرام اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المتبادلة ويصون المصالح المشتركة، مؤكدًا أن نجاح ذلك مرهون بإعطاء الأولوية للدبلوماسية.

ومن المقرر أن تُعقد الجولة الثالثة من المحادثات الخميس في جنيف ضمن وساطة تقودها سلطنة عمان، بعد جولتين سابقتين في مسقط وجنيف خلال فبراير، وذلك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع التلويح بخيار عسكري في حال تعثر الجهود الدبلوماسية.