رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل| حزب الله: لا تدخل عسكريًا إذا كانت الضربات الأمريكية محدودة.. واستهداف خامنئي خط أحمر

بوابة الوفد الإلكترونية

أفاد مسؤول في حزب الله، في تصريح لوكالة وكالة فرانس برس، الأربعاء، بأن الحزب المدعوم من طهران لا ينوي التدخل عسكريًا في حال وجّهت الولايات المتحدة ضربات «محدودة» إلى إيران، محذرًا في المقابل من أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل «خطًا أحمر».

 

ويأتي ذلك في ظل حشد واشنطن تدريجيًا قوات عسكرية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، بالتوازي مع تهديدات متواصلة منذ أسابيع بشن عمل عسكري ضد طهران إذا تعثرت المباحثات الجارية بين الطرفين، والتي تُعقد جولتها الثالثة الخميس في جنيف.

 

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحزب سيلتزم عدم التدخل إذا اقتصر التحرك الأمريكي على ضربات محدودة، لكنه أكد أن أي مسعى لإسقاط النظام الإيراني أو استهداف خامنئي شخصيًا سيدفع الحزب إلى التدخل.

 

وشدد على أن المساس بالمرشد الإيراني «لا يمكن السكوت عنه»، معتبرًا أن أي حرب تهدف إلى إسقاط النظام في إيران قد تدفع إسرائيل تلقائيًا إلى فتح جبهة عسكرية ضد لبنان.

 

وأضاف أن تدخل الحزب في مثل هذا السيناريو «لن يكون محدودًا، بل سيأخذ طابع مواجهة وجودية».

 

وتبدي السلطات اللبنانية قلقًا من احتمال انخراط الحزب، الذي يمتلك ترسانة عسكرية تشمل صواريخ ثقيلة وبعيدة المدى، في أي تصعيد إقليمي، لا سيما في مواجهة إسرائيل.

 

وكانت إسرائيل قد شنت حربًا على إيران في يونيو، شاركت فيها الولايات المتحدة عبر استهداف مواقع نووية إيرانية، دون أن يقدم الحزب حينها على أي تحرك عسكري.

 

من جهته، حذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم الشهر الماضي من أن اندلاع حرب جديدة ضد إيران «قد يشعل المنطقة بأسرها».

 

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، الذي أنهى حربًا استمرت لأكثر من عام بين الحزب وإسرائيل، يكرر قاسم التأكيد على أن الحزب في «موقع دفاعي»، مشيرًا إلى دعمه لمؤسسات الدولة اللبنانية التي عززت انتشار الجيش في جنوب البلاد وكلفته بمهمة نزع سلاح الحزب.

 

كان أعلن عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده تتهيأ لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف، مؤكدًا أن الجولة المقبلة تستند إلى التفاهمات التي تم إنجازها خلال اللقاء السابق، وتنطلق بإرادة سياسية واضحة تستهدف الوصول إلى اتفاق منصف في أقرب وقت ممكن.


وأوضح عراقجي أن جولة جنيف المرتقبة لا تبدأ من الصفر، بل تقوم على تفاهمات عملية جرى التوصل إليها في الجولة الماضية، ما يهيئ أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لتضييق فجوات الخلاف وتسريع وتيرة التفاوض.

 


كما شدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران ستدخل هذه المحادثات بعزم ثابت من أجل التوصل إلى اتفاق «عادل ومتوازن»، يراعي مصالح جميع الأطراف ويقوم على الاحترام المتبادل للالتزامات، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في إنجاز اتفاق بأسرع وقت ممكن دون التفريط في الثوابت الوطنية.

 

 

في وقت سابق قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء إن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع واشنطن سواء الدبلوماسية الرصينة أو الدفاع الحاسم.

إيران تعلن استعدادها لتقديم حلول عملية بشأن القضايا المتفق عليها

وأكد قاليباف، فى تصريحات أوردتها قناة "سكاي نيوز عربية"، أن بلاده مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات إذا كانت قائمة على احترام كرامة الشعب الإيراني والمصالح المشتركة.

وأضاف أنه فى حال تكرار ما وصفه بـ"الخدع" و"الأكاذيب" والمعلومات المضللة، أو شن هجوم خلال المفاوضات، فإن الطرف الأخر سيتذوق مرارة الرد الإيراني حتما.

 

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي

وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد صرح فى وقت سابق، ردا على خطاب ترامب، بأن الكاذبين المحترفين يتمتعون بمهارة خاصة في صناعة "حقائق زائفة".

 

الهند واليابان تجريان تدريبات عسكرية لتعزيز القدرات على القيام بعمليات مشتركة

 

أعلنت وزارة الدفاع الهندية اليوم الأربعاء أن الهند واليابان ستجريان تدريبات عسكرية على مدار أسبوعين لدعم التعاون العسكري وتعزيز القدرات على القيام بعمليات مشتركة.

 

وأوضحت الوزارة - في معرض بيان أصدرته فيما يتعلق بهذا الشأن - أن هذه التدريبات هي النسخة السابعة من التدريبات العسكرية المشتركة السنوية التي يطلق عليها اسم  تدريبات ذارما جارديان" وأنها تجرى في مركز تدريب الأجانب بمنطقة "تشوباتيا" بولاية أوتار خاند الواقعة شمال الهند وستستمر حتى التاسع من مارس المقبل وتشارك فيها قوات من الجيش الهندى وقوة الدفاع الذاتي البرية اليابانية.

وجاء في البيان "إن هذه التدريبات تجرى بالتناوب فى الهند واليابان ، وأنها تمثل دعامة رئيسة للتعاون فى مجال الدفاع بين البلدين".

وأضاف البيان "أن الهدف من إجراء هذه التدريبات هو دعم التعاون العسكري وتعزيز القدرات على إجراء عمليات مشتركة فى بيئة شبه حضرية، وأنه سيتم خلال الأسبوعين القادمين التركيز على تحقيق مستويات عالية من اللياقة البدنية وصقل عمليات التخطيط المشترك وتوظيف التكنولوجيا الحديثة".

وأشار البيان إلى أنه سيتم خلال هذه التدريبات القيام بأنشطة تكتيكية تتضمن إنشاء قاعدة تشغيل مؤقتة وتطوير شبكة للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وتشغيل نقاط تفتيش متنقلة وإجراء عمليات للتفتيش والتطويق في بيئات معادية.