رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
سامي أبو العز
رئيس التحرير
ياسر شورى

شي جين بينج وميرتس يبحثان في بكين تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الصين وألمانيا

بوابة الوفد الإلكترونية

استقبل الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الأربعاء في بكين، المستشار الألماني فريدريش ميرتس، حيث بحث الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية.

 

وأكد الرئيس الصيني خلال اللقاء أن الروابط بين البلدين تتجاوز نطاق المصالح الثنائية، وتحمل أبعادًا وتأثيرات ذات أهمية عالمية. ودعا إلى تكثيف التواصل الاستراتيجي، وتعزيز الثقة المتبادلة، والارتقاء بمستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين بكين وبرلين.

 

وحدد شي ثلاث أولويات رئيسية لمسار العلاقة المستقبلية، تتمثل أولًا في بناء شراكة موثوقة تقوم على الاحترام المتبادل والدعم المشترك، وثانيًا تعزيز التعاون في مجالات الابتكار على أساس الانفتاح وتحقيق المنفعة المتبادلة، وثالثًا توسيع التبادلات والتواصل بين شعبي البلدين.

 

من جهته، أشار ميرتس إلى أن الشركات الألمانية تنظر إلى السوق الصينية باهتمام كبير وتسعى إلى توسيع آفاق التعاون بما يحقق مصالح الطرفين. كما أكد أنه في ظل حالة عدم اليقين التي يشهدها العالم، تتحمل ألمانيا والصين مسؤولية مشتركة في مواجهة التحديات الدولية، ودعم مبادئ التجارة الحرة، والتصدي للنزعات الحمائية.

 

 

من ناحية أخرى، أفاد مسؤول في حزب الله، في تصريح لوكالة وكالة فرانس برس، الأربعاء، بأن الحزب المدعوم من طهران لا ينوي التدخل عسكريًا في حال وجّهت الولايات المتحدة ضربات «محدودة» إلى إيران، محذرًا في المقابل من أن استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي يمثل «خطًا أحمر».

 

ويأتي ذلك في ظل حشد واشنطن تدريجيًا قوات عسكرية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط، بالتوازي مع تهديدات متواصلة منذ أسابيع بشن عمل عسكري ضد طهران إذا تعثرت المباحثات الجارية بين الطرفين، والتي تُعقد جولتها الثالثة الخميس في جنيف.

 

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الحزب سيلتزم عدم التدخل إذا اقتصر التحرك الأمريكي على ضربات محدودة، لكنه أكد أن أي مسعى لإسقاط النظام الإيراني أو استهداف خامنئي شخصيًا سيدفع الحزب إلى التدخل.

 

وشدد على أن المساس بالمرشد الإيراني «لا يمكن السكوت عنه»، معتبرًا أن أي حرب تهدف إلى إسقاط النظام في إيران قد تدفع إسرائيل تلقائيًا إلى فتح جبهة عسكرية ضد لبنان.

 

وأضاف أن تدخل الحزب في مثل هذا السيناريو «لن يكون محدودًا، بل سيأخذ طابع مواجهة وجودية».

 

وتبدي السلطات اللبنانية قلقًا من احتمال انخراط الحزب، الذي يمتلك ترسانة عسكرية تشمل صواريخ ثقيلة وبعيدة المدى، في أي تصعيد إقليمي، لا سيما في مواجهة إسرائيل.

 

وكانت إسرائيل قد شنت حربًا على إيران في يونيو، شاركت فيها الولايات المتحدة عبر استهداف مواقع نووية إيرانية، دون أن يقدم الحزب حينها على أي تحرك عسكري.

 

من جهته، حذّر الأمين العام للحزب نعيم قاسم الشهر الماضي من أن اندلاع حرب جديدة ضد إيران «قد يشعل المنطقة بأسرها».

 

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، الذي أنهى حربًا استمرت لأكثر من عام بين الحزب وإسرائيل، يكرر قاسم التأكيد على أن الحزب في «موقع دفاعي»، مشيرًا إلى دعمه لمؤسسات الدولة اللبنانية التي عززت انتشار الجيش في جنوب البلاد وكلفته بمهمة نزع سلاح الحزب.