40 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في الأقصى وسط قيود مشددة
أدى قرابة 40 ألف مصلٍ، مساء الأربعاء، صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى، رغم القيود والإجراءات التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على دخول الوافدين إلى البلدة القديمة.

وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن آلاف المواطنين توافدوا إلى المسجد في أجواء روحانية لأداء الصلاة، في وقت انتشرت فيه قوات إسرائيلية عند أبواب البلدة القديمة ومحيط المسجد، حيث دققت في هويات عدد من الشبان ومنعت بعضهم من الدخول.
وفي السياق ذاته، اعتقلت القوات شابًا من باحات المسجد الأقصى، وتم اقتياده إلى أحد مراكز التحقيق في مدينة القدس.
ويشهد المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك حضورًا واسعًا للمصلين، في ظل إجراءات أمنية مشددة، تشمل قيودًا على دخول القادمين من الضفة الغربية، إضافة إلى فرض قيود عمرية في بعض الفترات.
الجيش الإسرائيلي يطالب نتنياهو برفع الميزانية العسكرية
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيادة الميزانية العسكرية، في إطار الاستعداد لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران.
وذكرت الهيئة أن الطلب يأتي ضمن جهود الجيش لتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، بما يشمل تحديث المعدات وتدريب القوات، في ظل التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وطهران.
ويأتي هذا التحرك في وقت تشدد فيه إسرائيل على الاستعداد لأي تصعيد محتمل في المنطقة، مع متابعة التطورات الأمنية والاستخباراتية المرتبطة بالتهديدات الإيرانية.
أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن إيران تفضّل المسار الدبلوماسي على خيار الحرب، مشيرة إلى أن الدبلوماسية والردع يشكلان جزءًا من استراتيجية تهدف إلى حماية المصالح الوطنية.
ونقلت وكالة مهر للأنباء عن مهاجراني قولها إن الدبلوماسية والردع يمثلان نهجين متكاملين تسعى من خلالهما إيران إلى صون كرامتها الوطنية وتأمين مصالحها.
وشددت المتحدثة على أن طهران تواصل اعتماد سياسة تقوم على الجمع بين العمل الدبلوماسي وتعزيز عناصر الردع في مواجهة التحديات.
وفي وقت سابق، قال مسؤول إيراني في تصريحات لوكالة رويترز إن الحل الدبلوماسي بين طهران وواشنطن يمكن أن يحقق فوائد اقتصادية للطرفين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة يمكن أن تصبح "شريكاً اقتصادياً لا أكثر" لطهران في نهاية المطاف.
وأوضح المسؤول أن الحزمة الاقتصادية التي يجري التفاوض حولها تتضمن عرضاً أمريكياً يتيح فرصاً جدية للاستثمار وتحقيق مصالح اقتصادية ملموسة في قطاع النفط الإيراني.
وأكد أن طهران وواشنطن بحاجة إلى وضع خارطة طريق واضحة ومبنية على المصالح المشتركة، إلى جانب التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات، لضمان تحقيق مكاسب اقتصادية للطرفين وإرساء أساس للتعاون المستقبلي.
وقال قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، في وقت سابق، إن قوانهم تتمتع بجاهزية عالية للقضاء على أي تهديد.
وأضاف :"نرصد تحركات وتهديدات العدو ونعمل على تحييدها".
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بوجود تنسيق وثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل تحسباً للتداعيات المحتملة لأي هجوم على إيران، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
وذكرت الهيئة أن واشنطن ستقوم بإبلاغ تل أبيب مسبقاً وبوقت كافٍ في حال تقرر تنفيذ أي هجوم محتمل على إيران، بما يتيح لإسرائيل الاستعداد للتداعيات الأمنية المحتملة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







