رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حملة مُكبرة في العاشر تُعيد الانضباط للشارع

بوابة الوفد الإلكترونية

في إطار خطة متكاملة لإعادة الانضباط إلى الشارع ورفع كفاءة الأداء الخدمي، نفّذ جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان حملة مسائية مكبرة مساء الثلاثاء 24 فبراير، استهدفت التصدي الفوري لكافة صور الإشغالات والمخالفات، وفرض سيادة القانون بعدد من المناطق الحيوية داخل المدينة، وذلك ضمن جهود مستمرة للحفاظ على المظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة للمواطنين.


وشملت الحملة نطاق الحي الأول، ومنطقتي صيدناوي والأردنية، وحي الأندلس، إلى جانب تنفيذ مرور مكثف على الطرق والمحاور الرئيسية والشوارع الفرعية، لرصد أي مخالفات أو تعديات تعوق الحركة المرورية أو تؤثر سلبًا على البيئة العمرانية. 

وأسفرت التحركات الميدانية عن رفع عدد من الإشغالات المخالفة التي كانت تتسبب في تعطيل حركة السير وإعاقة المشاة، فضلاً عن التحفظ على ثلاثة «تروسيكلات» يستخدمها نباشون في أعمال فرز عشوائي للمخلفات، في خطوة حاسمة تستهدف دعم منظومة النظافة ومنع الممارسات غير المنظمة.


وجاءت الحملة بمشاركة واسعة من الإدارات المختصة، حيث حضر مسؤول التنمية بـهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والمهندس المشرف على إدارة التنمية بالجهاز، ومديرو إدارات التنمية والأحياء السكنية، والأمن، والنظافة والتجميل، إضافة إلى فرق الإشغالات والحركة والمعدات، وذلك بالتنسيق الكامل مع شرطة المرافق، بما يعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات المعنية وسرعة الاستجابة للتعامل مع المخالفات على أرض الواقع.


وأكدت إدارة الجهاز أن الحملات المسائية تأتي استجابة لشكاوى المواطنين، وفي إطار خطة دورية تستهدف المرور المستمر على الأحياء السكنية والأسواق والمناطق ذات الكثافات المرتفعة، لضبط الشارع ومنع عودة الإشغالات مرة أخرى، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه المخالفين. 

وأوضحت أن التحفظ على التروسيكلات يأتي في سياق مواجهة ظاهرة النباشين التي تؤثر سلبًا على جهود النظافة، وتتسبب في بعثرة المخلفات بعد جمعها، بما يضر بالمظهر العام ويزيد من الأعباء التشغيلية على منظومة النظافة.


وتأتي هذه التحركات امتدادًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بضرورة تكثيف الحملات الميدانية في المدن الجديدة، ورفع درجة الجاهزية للتعامل مع أية مخالفات، بما يضمن استدامة الانضباط وتحقيق أعلى معدلات رضا السكان عن مستوى الخدمات المقدمة.

 كما تحظى الحملات بمتابعة مباشرة من المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، الذي شدد على استمرار الحملات المفاجئة خلال الفترات المسائية، وعدم التهاون مع أي مظاهر عشوائية أو تعديات على حرم الطريق.


وأشار رئيس الجهاز إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تواجدًا ميدانيًا دائمًا من القيادات التنفيذية، مع سرعة التحرك لرصد أية مخالفات والتعامل معها بحسم، مؤكدًا أن الحملات لن تقتصر على مناطق بعينها، بل ستشمل جميع الأحياء دون استثناء، بما يعزز الانضباط العام ويحافظ على الطابع الحضاري للمدينة.


وأضاف أن مدينة العاشر من رمضان، باعتبارها إحدى أكبر القلاع الصناعية والتنموية في مصر، تستلزم مستوى مرتفعًا من التنظيم والمتابعة اليومية، للحفاظ على مكانتها وجاذبيتها الاستثمارية، مشددًا على أن تكاتف الجهود بين الجهاز وشرطة المرافق والمواطنين يمثل ركيزة أساسية لنجاح هذه الحملات وتحقيق أهدافها في بناء بيئة عمرانية منظمة وآمنة ومستدامة.