5 عادات يقوم بها الآباء تضر أطفالهم.. تعرف عليها وتجنبها
إنّ الأبوة والأمومة من أجمل وأسمى الوظائف في العالم، فالجميع يحبون أطفالهم حبًّا جمًّا ويتمنوا لهم النجاح في حياتهم، ولكن هل فكّرتم يومًا في أنّ بعض عاداتنا اليومية، التي قد لا نلاحظها، تُؤثّر تأثيرًا عميقًا على عقول أبنائنا الرقيقة ومستقبلهم؟.
يُقال إن الأطفال كالعجين الرطب، يتشكلون وفق المحيط بهم حيث يتعلمون من مراقبة آبائهم وبالتقليد أكثر مما يتعلمون من الدروس.
أشياء يفعلها الوالدين تضر بصحة أطفالهم
وبحسب موقع "jagran"، هناك علامات رئيسية تدل على ما إذا كانت بعض عاداتنا تُلحق الضرر بأطفالنا دون أن ندري.
1- الانشغال الدائم بالهاتف أو الكمبيوتر المحمول أمام الأطفال
أصبحت الأجهزة الإلكترونية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا هذه الأيام، ولكن إذا كنت تتصفح شاشة هاتفك باستمرار حتى وأنت مع أطفالك، فهذا مؤشر خطير.
يُعلّم هذا الأطفال أن هواتفهم أهم من تفاعلهم مع الآخرين، خاصة عندما تتجاهل محادثاتهم، يبدأون بالشعور بالوحدة، وفي النهاية يُصبحون مدمنين على الشاشات.
لذا حاول إبعاد هاتفك عن أطفالك عندما تكون معهم.
2- مقارنة الأطفال ببعضهم البعض
"انظر إلى درجات صديقك الممتازة!" أو "لماذا لستَ ذكيًا مثل ابن عمك؟" - إذا كنتَ تقول مثل هذه الأشياء لطفلك، سواءً عن قصد أو غير قصد، فتوقف اليوم.
المقارنات المستمرة تُحطّم ثقة الطفل بنفسه بشدة، ويبدأ بالشعور بأنه لا يستحق حبك، فكل طفل فريد من نوعه؛ بدلًا من مقارنته بالآخرين، ركّز على نقاط قوته.
3- محاولة الوالدين حل كل مشكلة يواجهها أطفالهم بأنفسهم
كآباء، لا نرغب في أن يعاني أبناؤنا، ولكن إذا حللتَ كل مشكلة بنفسك، من المشاجرات المدرسية البسيطة إلى الواجبات المنزلية، فأنت تُضعفهم.
اجعلهم يتحملون المسؤولية وامنح الأطفال فرصة التعلم من أخطائهم والنهوض من جديد، إذا لم يحلوا مشاكلهم الصغيرة اليوم، فكيف سيواجهون تحديات الحياة الأكبر غدًا؟
4- تفريغ غضبك أو توترك على أطفالك
هل تصرخون على أطفالكِم كثيرًا عندما تشعرون بالتوتر في العمل أو في المنزل؟ الأطفال حساسون جدًا ويتأثرون ببيئة المنزل كالإسفنج.
كما يتعلم الأطفال التحكم في مشاعرهم من والديهم، إذا رأوكِ تغضبين لأتفه الأسباب، فإما أن يصبحوا عدوانيين بدورهم أو خائفين وصامتين، ومن الضروري جدًا ضبط غضبكِ أمام الأطفال.
5- نسيان الوعود أو عدم الوفاء بها
"سآخذك في جولة بالدراجة في نهاية الأسبوع بالتأكيد"، أو "إذا نجحت، سأشتري لك دراجة جديدة"، غالبًا ما يقطع الآباء وعودًا كهذه لإرضاء أبنائهم ثم ينسونها.
وعودك تعني الكثير للأطفال، وعندما تكرر نكثها، يبدأون بفقدان الثقة، ويتعلمون أن التراجع عن كلمتك أمر شائع، لذا، لا تقطع إلا الوعود التي يمكنك الوفاء بها حقًا.
ابدأ التغيير اليوم
الحقيقة هي أنه لا يوجد آباء "مثاليون"، كلنا نرتكب أخطاء، لكن علامة الأبوة الصالحة هي الاعتراف بأخطائهم ومحاولة تصحيحها، وكلنا سنظل نتعلم ونعلم طوال الوقت.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض