الفن والتعليم جنبًا إلى جنب.. قصة عزة فهمي في تربية أطفالها
كشفت عزة فهمي، رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، أسرار تربيتها لبناتها فاطمة وأمينة بطريقة مبتكرة وفريدة.
من الورشة للسفر الدولي.. عزة فهمي: بناتي معايا في كل خطوة
وقالت فهمي، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، إن أغلى "القطع" عندها ليست من مجوهراتها، لكن بناتها أنفسهن، مؤكدة أن حبها لعملها الفني لا يقل عن حبها لهما.
بناتي كانوا بياخدوا جنيه في اليوم عندي بالورشة.. الهدف كان تعليم الجد والمثابرة
وأضافت: "هم لما كانوا معايا لوحدي، بحس إن الناس اللي بتعرف قيمة العمل مختلفة عن الناس المتدلعة، وأنا مش بحب الناس المتدلعة. فكان جزء من تربيتي لهم إني آخدهم معايا الورشة يشتغلوا حاجات هبلة؛ ينقوا خرز، يلمعوا، وياخدوا جنيه في اليوم".
عزة فهمي: أغلى "القطع" عندي بناتي فاطمة وأمينة
ولم تقتصر التجربة على الورشة فقط، بل امتدت للسفر والمعارض الدولية، حيث كانت تأخذ بناتها معها لتتعلم المسؤولية والعمل الجاد منذ الصغر.
وكشفت عزة فهمي رئيس مجلس إدارة شركة عزة فهمي للحلي، عن آخر مشاريعها الكبيرة، مؤكدة أنّ المرحلة الحالية من حياتها، رغم بلوغها ٨١ سنة، هي "أجمل مرحلة" وهي مكرسة لإنشاء مشروع ثقافي ضخم: "هاعمل أكبر حاجة عملتها في حياتي".
وأضافت أنّ المشروع يشمل التدريب والتعليم ودعم المبدعين والمصممين، مؤكدة أن مهمتها الجديدة تهدف للحفاظ على التراث وإتاحته لكل المبدعين العرب.
وتابعت: "أنا بافهم في الصياغة وست مبدعة لأن أنا اشتغلت بإيدي كتير.. لكن بقيت أكتر أقدر أقول.. باقرأ أنثروبولوجي كتير.. أوثر بألف.. عندي أرشيف فظيع مفيش موجود في الأمة العربية زيه".
وأشارت فهمي إلى أن فتح هذا الأرشيف للمواهب الجديدة يُعد واجباً وطنياً وثقافياً: "ده واجبي الجديد اللي لازم أقدمه لمصر"، مضيفة أنّ هدف المشروع هو الجمع بين الإبداع المعاصر والحفاظ على التراث المصري الأصيل، وهو المشروع الذي تطمح أن يترك أثرًا طويل الأمد.
المشروع هو الجمع بين الإبداع المعاصر والحفاظ على التراث
وقالت: "هدف المشروع هو الجمع بين الإبداع المعاصر والحفاظ على التراث المصري الأصيل".
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







