«فتوحات».. غزوة بدر الكبرى كانت امتحانًا حقيقيًا لصبر المسلمين وثباتهم
سلط برنامج «فتوحات» الضوء على غزوة بدر الكبرى، مع التركيز على استعدادات المسلمين وقريش قبل وقوع المعركة الحاسمة، وأن النبي صل الله عليه وسلم، خرج من المدينة بجيش صغير لاعتراض قافلة أبي سفيان العائدة إلى مكة، وكان الهدف الأساسي للجيش المسلم لتأمين القافلة التي تمثل مصدرًا مهمًا لقريش، دون الدخول في مواجهة كبيرة.
«فتوحات» يسلط الضوء على غزوة بدر الكبرى

وأوضحت الإعلامية مروة عبدالجواد، أن أبو سفيان تحرك بالقافلة نحو مكة، ومعه الحذر الشديد من وقوعها في قبضة المسلمين، وبعد أن نجت القافلة، أرسل أبو سفيان رسالة للجيش القرشي المتجه نحو بدر ليعيدهم، إلا أن أبو جهل أصر على الزحف لاستعراض قوة مكة أمام القبائل.
قادة المهاجرين والأنصار يؤكدون استعدادهم الكامل لمواجهة الكفار
وأشار البرنامج إلى دور الشورى في جيش المسلمين، حيث انعقد مجلس عسكري لمناقشة التطورات، وأكد قادة المهاجرين والأنصار استعدادهم الكامل لمواجهة الكفار، رغم قلة عددهم وصغر حجم الجيش مقارنة بجيش قريش الضخم، ووقف المقداد بن عمرو وسعد بن معاذ وكل قادة الجيش مؤكدين دعمهم الكامل للنبي ﷺ، مؤكدين صبرهم وتصميمهم على النصر.
حرص النبي على جمع المعلومات الدقيقة عن جيش قريش
وأبرز البرنامج حرص النبي على جمع المعلومات الدقيقة عن جيش قريش، من خلال عمليات استكشافية شخصية وإرسال فرق استطلاع، ما ساهم في معرفة قوة العدو وعدد مقاتليه وقادته، بما أعطى المسلمين القدرة على التخطيط الاستراتيجي لمواجهة متوازنة، وسلط الضوء على تحرك الجيش المسلم نحو مياه بدر تم في 16 رمضان من السنة الثانية للهجرة، بهدف سبق المشركين وتأمين المنطقة، مع الالتزام بخطط محكمة استندت إلى الإيمان القوي وروح التضحية لدى المهاجرين والأنصار.
وأكد البرنامج أن غزوة بدر الكبرى لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت امتحانًا حقيقيًا لصبر المسلمين وثباتهم، وأظهرت أهمية الإيمان والخطة المحكمة واليقظة في تحقيق الانتصار رغم قلة العدد والعتاد.
غزوة بدر الكبرى لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت امتحانًا حقيقيًا لصبر المسلمين وثباتهم، وأظهرت أهمية الإيمان والخطة المحكمة واليقظة في تحقيق الانتصار رغم قلة العدد والعتاد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







