رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ع الطاير

يمكن تكون شركة فودافون أول من اهتم اهتماماً خاصاً بإعلان رمضان ورصد ميزانية ضخمة لإنتاج الإعلان وإذاعته مع الاستعانة بكوكبة من النجوم وليس فقط بنجم واحد وعندما نجح إعلان قوتك فى عيلتك فى رمضان عام 2015 يعنى منذ أكثر من عشر سنوات وضم أكثر من 10 من كبار النجوم منهم حسين ومصطفى فهمى ودلال عبدالعزيز وإيمى ابنتها ويسرا وزوجها خالد سليم وهشام سليم وأحمد ومحمد عدوية وميس حمدان وأختها ومجدى عبدالغنى.

هذا الإعلان وفكرته العبقرية كسر الدنيا وكانت الناس بتستنى تشوفه فى كل قناة مع كل فاصل فى المسلسلات أو البرامج، وحقق الإعلان انتشاراً ونجاحاً غير مسبوق فعلاً، ولكن لأن الجميع يلعب على المضمون فقد حذت كل الشركات حذو فودافون لنفس الفكرة مع تنويعات عليها حتى فودافون نفسها كررت نفس الفكرة بتنويعات مختلفة لأنها فعلا فكرة عبقرية وعائلية جدا وتعكس روح لمة رمضان.

وقد رأينا كيف فاجأت فودافون الناس بظهور شريهان واليوم نجد فودافون وأخواتها يكررون نفس الفكرة فى إعلان رمضان وجاءت فودافون بالفنانة عبلة كامل بعد طول غياب وكانت مفاجأة حلوة توجتها فودافون بمكالمة مسجلة بصوت عبلة تهنئ الناس برمضان وطبعا كل شركات المحمول تقريبا تلعب على نفس الوتر لمة رمضان والناس اللى وحشونا ولازم نرجع نكلمهم ونعزمهم فرصة بقى فى رمضان والحقيقة إنه أول ما يبدأ الشهر الكريم الناس بتستنى إعلان فودافون ومفاجأته ونشوف هتعمل إيه السنة دى بعدها إعلان اتصالات إى آند وأورنج، وبعدين وى.

وأصبح هناك شبه سباق بين الشركات الأربع أيهم يجذب الجمهور ويحقق أعلى أرقام مشاهدة ووصلت الأرقام إلى ما لايمكن تصوره، خاصة مع وجود النجمة نيللى وعودة ظهورها فى مفاجأة كبيرة من إى آند مع تامر حسنى، وأصبح هناك تقليد رمضانى رسمى معروف بإعلانات رمضان وتقريباً ستصبح أو أصبحت إعلانات شركات المحمول زى الفانوس والكنافة طقسا من طقوس رمضان لأن الحقيقة أن الشركات الأربع مش بس بيبيعوا باقات ومكالمات هم أيضا بيبيعون إحساسا هذا لأن أكثر حاجة مميزة فى إعلانات الشركات الأربع إنهم فاهمين يعنى إيه حنين ويعنى إيه لمة عيلة وأصبح من المؤكد أنهم يجيبوا نجم اختفى منذ فترة… صوت كان غايب… ملامح وحشتنا، أول ما يظهر فى الإعلان، تحس إن قلبك اتشد ورجع الزمن سنوات وسنوات نتذكر معها أيام نجومية النجمة أو النجم،كل ده ليه؟ أن شركات الاتصالات لعبوا على نفس الإحساس اللى جوانا تجاه ناس فى حياتنا اختفوا فجأة.

صديق المدرسة أو الجار القديم أو زميل لعب الشوارع أو النادى اللى انقطعت أخبارهم أو قريب أو صاحب أو زميل سافر ومابقتوش تتكلموا، حد بينك وبينه سوء تفاهم بسيط كبر مع الوقت، الإعلان بيقولك من غير ما يقول، لو وحشك نجم أكيد فى حد فى حياتك واحشك أكتر.

الحقيقة أن شركات المحمول جعلت من إعلانات رمضان قصة كاملة، مشهد درامى وموسيقى وضحكة ودمعة خفيفة، دقيقة ونص تحسهم فيلم صغير متكامل، ووسط كل ده، الرسالة بسيطة جداً وهى أن مكالمة واحدة ممكن ترجع كل حاجة.