ضبط 2.4 طن صلصة طماطم مجهولة المصدر وحملات رقابية مكثفة بالشرقية
نفذت مديرية تموين الشرقية، تحت إشراف المهندس السيد أحمد حرزالله وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، وبالتنسيق مع إدارة الرقابة التموينية وهيئة سلامة الغذاء، حملات مكثفة على الأسواق لضبط المخالفات التموينية وحماية المواطنين من الغش التجاري، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية.
وفي إطار هذه الحملات، قامت إدارة تموين الإبراهيمية برئاسة أحمد الشبراوي، مدير الإدارة، بمداهمة عدد من المحال والمستودعات، وأسفرت الحملة عن ضبط نحو 500 شرنك صلصة طماطم، يحتوي كل شرنك على ست عبوات بوزن 800 جرام للعبوة الواحدة، بإجمالي يصل إلى 2.4 طن، وذلك لحيازتها دون فواتير ومجهولة المصدر، وهو ما يعد مخالفة صريحة للقوانين المنظمة للأنشطة التموينية والغذائية.
وفي نفس السياق، شنت إدارة تموين بلبيس برئاسة المهندس حسين الربع، مدير الإدارة، عدة حملات رقابية على المحال التجارية، وأسفرت عن ضبط مجموعة من المخالفات تمثلت في ضبط 60 أسطوانة غاز منزلي سعة 12.5 كجم لبيعها بأزيد من السعر الرسمي، وضبط 500 قطعة ألعاب نارية صغيرة الحجم مختلفة الألوان والأشكال بدون فواتير ومجهولة المصدر.
كما تم تحرير محضر عدم إعلان عن الأسعار لأحد محال السوبر ماركت، ومحضر آخر لعدم حمل شهادة صحية لأحد محال الحلويات، في إطار متابعة الالتزام بالاشتراطات القانونية والرقابية في الأسواق.
وأكد المهندس السيد أحمد حرزالله، وكيل وزارة التموين بالشرقية، أن الحملات الرقابية المكثفة ستستمر بجميع مراكز ومدن المحافظة، مشددًا على ضرورة التصدي بكل حسم لكافة صور الغش التجاري والتلاعب بالأسعار، حفاظًا على حقوق المواطنين واستقرار الأسواق، وضمان وصول المنتجات الغذائية والسلع الأساسية للمستهلكين بأسعار مناسبة وجودة عالية.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن الحملات تأتي ضمن خطة شاملة للمتابعة اليومية والمستمرة للأسواق، بما يشمل مراقبة صلاحية المنتجات الغذائية، وضبط أي مخالفات متعلقة بالأسعار أو الشهادات الصحية أو المصدرية للسلع، لافتًا إلى أن المحافظة ملتزمة بالمتابعة الحثيثة لضمان بيئة تجارية آمنة ونزيهة لجميع المواطنين والمستثمرين.
وتأتي هذه الحملات ضمن جهود مديرية تموين الشرقية للارتقاء بالرقابة على الأسواق، وضمان توافر السلع الأساسية للمواطنين، وتحقيق الانضباط في الأنشطة التجارية، بما ينعكس إيجابًا على حقوق المستهلكين ويعزز الثقة في منظومة التموين بالمدينة والمحافظة.
وفي سياق آخر، في مشهد يعكس تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني خلال شهر رمضان المبارك، تواصل مديرية أوقاف الشرقية فتح ساحات المساجد بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة لتنظيم موائد الرحمن، وتقديم أكثر من 15 ألف وجبة إفطار يوميًا للصائمين، دعمًا للفئات الأولى بالرعاية وتعزيزًا لقيم التكافل الاجتماعي.
أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف الحماية الاجتماعية، خاصة خلال شهر رمضان، من خلال تكامل الأدوار بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بصورة كريمة ومنظمة. وأشاد المحافظ بالدور المحوري الذي تضطلع به مديرية أوقاف الشرقية في فتح ساحات المساجد لاستقبال الصائمين وتنظيم موائد الرحمن، بما يعكس روح التكافل والتراحم بين أبناء المجتمع.
وأشار المحافظ إلى أن هذه المبادرات تسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأولى بالرعاية، وتؤكد حرص الدولة على ترسيخ قيم التضامن الاجتماعي، لافتًا إلى أن المحافظة تتابع بشكل مستمر انتظام العمل بتلك الموائد والتأكد من تقديم الخدمة بصورة لائقة تحفظ كرامة المواطنين.
وفي سياق متصل، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن المديرية وضعت خطة متكاملة لتنظيم موائد الرحمن بساحات المساجد الكبرى على مستوى المحافظة، بالتنسيق الكامل مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، لتوفير وجبات إفطار يومية للصائمين، تتجاوز 15 ألف وجبة طوال أيام الشهر الفضيل.
وأضاف أن تنظيم تلك الموائد يأتي في إطار رسالة وزارة الأوقاف الدعوية والمجتمعية، والتي لا تقتصر على الجانب التوعوي والديني فحسب، بل تمتد لتشمل الدور الاجتماعي والإنساني، من خلال خدمة المجتمع ومد يد العون للفئات الأكثر احتياجًا، بما يعزز قيم الرحمة والتعاون والتكافل بين المواطنين.
وأكد وكيل الوزارة أن موائد الرحمن تشهد إقبالًا يوميًا من الصائمين في مختلف المراكز، مشيرًا إلى أن المديرية حريصة على الالتزام بالضوابط المنظمة لضمان جودة الوجبات المقدمة وسلامتها، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع استمرار المتابعة الميدانية طوال الشهر الكريم.
وأوضح أن التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني يمثل ركيزة أساسية في نجاح هذه المبادرات، حيث تتكامل الجهود بين مختلف الأطراف لتقديم نموذج عملي للتكافل الاجتماعي، يعكس تلاحم أبناء محافظة الشرقية في شهر رمضان، ويعزز من روح المودة بين المواطنين.
وتأتي هذه الجهود في ظل توجه عام لتعظيم الاستفادة من ساحات المساجد في أداء دورها المجتمعي، إلى جانب دورها الدعوي، بما يسهم في ترسيخ مفهوم المشاركة المجتمعية، وتوسيع نطاق الاستفادة من المبادرات الإنسانية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية، وتوفير احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل.
ويُنتظر أن تستمر موائد الرحمن التي تنظمها مديرية أوقاف الشرقية يوميًا حتى نهاية شهر رمضان، وسط متابعة من الأجهزة التنفيذية، وتعاون وثيق مع الجمعيات الأهلية، لضمان انتظام العمل وتحقيق الهدف الأسمى منها، وهو إدخال السرور على الصائمين وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أبناء المحافظة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض