50 ألف فلسطيني يؤدون صلاتي العشاء والتراويح بالمسجد الأقصى
أدى نحو 50 ألف مصلٍ، مساء اليوم الإثنين، صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك.
وقالت محافظة القدس، في بيان مقتضب، إن 50 ألف مصلٍ أدوا صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى، رغم القيود والإجراءات المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على دخول المصلين.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال عززت من إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس ومحيطها، وعند بوابات المسجد الأقصى، لمنع وصول المصلين إليه، بينما قامت في الأيام الأخيرة بتسليم أكثر من 300 مقدسي قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، خمسة شبان من بلدة يعبد جنوب جنين، عقب اقتحام استمر لأكثر من ست ساعات.
الاحتلال يعتقل فلسطينيين
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلاً من: طارق جوابرة، ومحمد حمدوني، وموسى بعجاوي، ومحمد قبها، وأمير قبها، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وأضافت أن قوات الاحتلال استولت على قاعة للأفراح في البلدة وحولتها إلى مركز تحقيق ميداني، حيث احتجزت عددا كبيرا من المواطنين وحققت معهم ميدانيا، قبل أن تنسحب من البلدة.
فيما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، بلدة بديا غرب سلفيت.
ووفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" فقد أفادت مصادر محلية " بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وانتشرت في محيط محطة بديا للمحروقات، وعدد من المحال التجارية الواقعة على الشارع الرئيسي، دون أن يُبلغ عن اعتقالات أو إصابات.
كماأصيب 3 فلسطينيين، صباح اليوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة.
كانت نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، حملة اعتقالات شملت مواطنين فلسطينيين من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله.
في وقت سابق أكد المتحدث باسم حركة "حماس" الفلسطينية، حازم قاسم، أن استمرار سقوط شهداء مدنيين يومياً في قطاع غزة يثبت أن "حرب الإبادة" لم تنتهِ، بل تغير شكلها ووتيرتها فقط.
وأضاف قاسم في تصريحات صحفية، أن "الحديث عن جهود السلام وخطط إعادة الإعمار يظل وهماً طالما أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل تجاهل هذه المساعي وضربها بعرض الحائط".
وشدد على أن استمرار القصف والعمليات العسكرية يعرقل أي مساعٍ حقيقية لإعادة الحياة إلى قطاع غزة.
فيما صرح رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تسعى إلى بناء شبكة واسعة من التحالفات في محيط الشرق الأوسط أو داخله، بهدف مواجهة ما اعتبره محاور راديكالية، سواء كانت شيعية أو سنية.
وخلال اجتماع الحكومة، قال نتنياهو إن الرؤية التي يضعها نصب عينيه تقوم على تأسيس منظومة متكاملة من التحالفات، مشبّهًا إياها بسداسي يحيط بالشرق الأوسط أو يتموضع داخله.
وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تشكيل محور يضم دولًا تتبنى قراءة موحّدة للواقع والتحديات والأهداف، في مواجهة ما وصفه بالمحاور الراديكالية في المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الدول، بحسب تعبيره، تتشارك رؤية مختلفة، معتبرًا أن التعاون بينها قد يحقق مكاسب كبيرة، ويسهم في تعزيز الصمود وضمان المستقبل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض




